أكّد مصدر قياديّ في "14 آذار" أنّ تهديدات "حزب الله" الأخيرة لا تخيف أحدا، ولا تؤدي الى مكان لأنها واهية، والهدف منها مكشوف، وهو تغطية الارتباك الناتج عن طريقة مواجهة القرار الاتهامي الذي سلّمه المدعي العام الدولي دانيال بلمار الى قاضي الإجراءات التمهيدية في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان دانيال فرانسين والمنتظر إعلانه قريبا، سائلا: "هل إنّ القيادات السيادية اللبنانية التي يحاول الحزب تحميلها مسؤولية العدوان الاسرائيلي في تموز 2006، هي التي خطفت الجنديين الاسرائيليين واستدرجت العدو الى شنّ حرب طاولت كل لبنان وأودت بحياة اكثر من ألف شهيد، ودمّرت مدنا وقرى، وتسبّبت بخسائر اقتصادية فاقت الخمسة مليارات دولار؟ ومَن يحاسب مَن اتخذ قرار الحرب في تموز 2006، وعاد وتلا فعل الندامة وقال: "لو كنا نعلم بأنّ ردّة الفعل الاسرائيلية ستكون بهذا الحجم لما قمنا به؟ ومَن يحاكم مَن هجم على بيروت وأهلها وقتل مَن قتل، وحرق ما حرق، ودمّر المنازل والمؤسسات والممتلكات، وأهان الكرامات في 7 أيّار؟" وكشف أنّ عددا من أهالي الشهداء الذين سقطوا ضحايا الاغتيالات والانفجارات يجهّزون ملفّات قضائية لرفع دعاوى قانونية. وكذلك يستعد أهالي الضحايا الذين سقطوا في 7 أيّار لاتخاذ خطوات مماثلة.
تهديدات “حزب الله” لا تخيفنا… قيادي في “14 آذار” لـ”الجمهوريّة”: أهالي شهداء الاغتيالات وضحايا 7 أيّار يجهّزون ملفّات قضائية أيضا
المصدر:
صحيفة الجمهورية