#dfp #adsense

مجدلاني: لاحترام سيادة الدولة وعدم اقحامها بمواقف من شأنها تعكير علاقات لبنان مع البلدان العربية

حجم الخط

دعا عضو كتلة "المستقبل" النائب عاطف مجدلاني الحزب الحاكم وفريقه الى التزام احكام الدستور واحترام سيادة الدولة وعدم اقحامها بمواقف من شأنها تعكير علاقات لبنان مع البلدان العربية الشقيقة، وتهديد مصالح الالاف اللبنانيين العاملين فيها.

مجدلاني، وفي تصريح له، اشار الى انه من غير المسموح لاحد تعطيل مصالح الاغتراب اللبناني وتهجير اللبنانيين ارضاء لاهداف اقليمية فئوية، "الا يكفي اللبنانيين ما اصابهم من ضرر وتعطيل جراء مواقف الحزب الذي عطل عمل الحكومة ومن ثم اسقطها".

وسأل مجدلاني اذا ما كانت الدويلة التي سيطرت على مفاصل الحياة السياسية في الداخل اللبناني بواسطة السلاح ووهجه قد قررت اليوم فرض سياستها الخارجية على الدولة؟ وما مدى الانعكاس السلبي لهكذا قرار على كل مفاصل حياتنا السياسية والاقتصادية والمالية والمعيشية؟.
ودعا مجدلاني حزب الله الى احترام ارادة اللبنانيين وعدم القفز فوقها بمجرد امتلاكه السلاح وعدم الاستخفاف بانتفاضة الشعب العربي في وجه الديكتاتوريات والوصايات على اختلافها، مما يؤكد صحة انتفاضة الشعب اللبناني في 13 اذار تحت عنوان لا لوصاية السلاح.

من جهة ثانية، عقد مجدلاني مؤتمرا صحافيا في المجلس النيابي قال فيه: "طالعتنا في الايام الماضية فضائح خطيرة تتناول الغذاء في لبنان، آخرها فضيحة زيت الزيتون المغشوش والذي قد يتسبب تناوله باصابات سرطانية. هذا النوع من الاخبار السوداء يتوالى منذ زمن، وفي كل مرة يطفو على السطح خبر من هذا النوع تهب الجهات المسؤولة لتستنكر وتعد باتخاذ الاجراءات الناجعة للمعالجة، لكننا نبقى حيث نحن وهذا النوع من الفضائح سيستمر في المستقبل، ما دمنا واقع يعكس التخبط والضياع ويؤدي عمليا الى الاستخفاف بصحة الناس".
وتابع: "انطلاقا من هنا وبعدما اثبتت تجربة تعدد الجهات المسؤولة عن مراقبة الغذاء فشلها بحيث تضيع المسؤوليات بين الوزارات المتعاونة احيانا، والمتنافسة احيانا اخرى، اصبح لا بد من اعادة احياء الجهود لاطلاق مشروع قانون سلامة الغذاء والذي تعرقل بسبب تمسك بعض الوزارات بصلاحيات واهية لا تريد التنازل عنها، ومن المعروف ان مشروع القانون هذا ينص على انشاء هيئة مستقلة تراقب دورة انتاج الغذاء في جميع مراحله من الزراعة الى الصناعة فالاستهلاك وتكون مسؤولة عن ضمان سلامته".

واكد مجدلاني ان"ما نتمناه اليوم هو ان يكون بعض الوزراء قد ادركوا خطورة استمرار الاوضاع على ما هي عليه، واقتنعوا بأن صحة المواطن اهم من التنازل عن بعض الصلاحيات وبالتالي ان يعيد هؤلاء النظر بمواقفهم الرافضة لهذا القانون، وسوف نبدأ مجددا جهودنا لاعادة احياء هذا المشروع لانه الطريق الوحيد للوصول الى غذاء سليم في لبنان".

وختم مجدلاني مؤكدا "ان المواطن يكفيه ما يعاينه من ازمات سياسية واقتصادية واجتماعية واضعف الايمان ان نضمن له لقمة طعام سليمة خالية من مخاطر الاصابة بالسرطان وسواه من الامراض والمصائب".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل