#adsense

كبارة: الصفدي يروج لنفسه وريثا في التكليف إذا فشل ميقاتي

حجم الخط

انتقد عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد كبارة الكلام الأخير للوزير محمد الصفدي والذي هاجم فيه الرئيس سعد الحريري، معتبرا أن "الصفدي لم يغادر جذوره يوما كونه كان وديعة الاحتلال السوري، وما زال وديعة الاحتلال الفارسي المسلح الذي ورث الاحتلال السوري"، وهو يروج لنفسه وريثا في التكليف إذا فشل ميقاتي.

وقال كبارة في تصريح: "فاجأنا الوزير الصفدي بكلامه المختار، الذي لم يحسن فيه الاختيار، أساء إلى تقاليد طرابلس التي أعطته لثلاث دورات إنتخابية، ولم يقل لها يوما إنه لا يمثل إرادتها، بل إرادة الدخلاء عليها وعلى لبنان".

وأضاف: "الوزير الصفدي تنكر لكل طرابلسي إنتخبه على أساس أنه جزء من تحالف وطني لبناني يمثل المدينة وتاريخها وأهلها وتوجهاتها، ولا يمثل القوى التي تعاديها وتعادي تطلعاتها الوطنية، كلام الوزير الصفدي حافل بالتناقضات، وبنكران الواقع، ولم يصدق منه سوى قوله إنه كان دائما ملتزما بجذوره، فعلا، الوزير الصفدي لم يغادر جذوره يوما، كونه كان وديعة الاحتلال السوري، وما زال وديعة الاحتلال الفارسي المسلح الذي ورث الاحتلال السوري".

وتابع كبارة: "الوزير الصفدي، تحدث فقط لأنه تلمس تعثرا للرئيس الميقاتي في التأليف، فأراد أن يروج لنفسه وريثا في التكليف فأكد متانة جذور التبعية التي ما غادرها يوما، الوزير الصفدي يشاهد أحلاما، يعتقدها وردية، فيبشرنا كفرا بوعود كابوسيه، فقط ليقول "أنا هنا، لا تنسوني إذا فشل الميقاتي"، يحاضر فينا في صون أهله، ودرء الفتنة، فمن يثير الفتن يا أيها المتمسك بجذور التبعية؟ من يدافع عن الدولة والوطن والوحدة الوطنية ومن يحيي البطريرك والطائفة الشيعية الكريمة كما فعل دولة الرئيس سعد الحريري، أم من يفاخر بأن جذوره هي مجرد تبعية لقوى احتلال مسلح أو من يقول حليفة أن الرئيس رفيق الحريري ليس شهيد الوطن، بل فقيد العائلة؟".

وقال: "يزعم الوزير الصفدي أنهم منعوا الأموال عن وزارة الأشغال عندما كان يديرها. ولكن ماذا قدم لطرابلس عندما كان وزيرا للأشغال غير عرقلة تطوير مرفأ المدينة الذي لم تتحرك خطة إنمائه إلا مع الوزير غازي العريضي، وسيتحول إلى مرفأ دولي بعد أقل من عام، ليس بجهوده، طبعا. ماذا فعل الصفدي يوم كان وزيرا للأشغال غير منع تحويل مطار رينه معوض إلى منشأة مدنية، بما يتناقض مع مصالح الشمال واللبنانيين السياديين، فقط لأنه كان يستثمر لمصالحه الخاصة في قاعات مطار رفيق الحريري المحتل منذ السابع من أيار العام 2008؟".

واردف: "ماذا قدم الوزير الصفدي لطرابلس غير تشييد مرفأ لليخوت في قصره خارج طرابلس. بل ماذا قدم الوفي لمن حالفه بصدق في دورتين انتخابيتين، وماذا قدم للناخبين الطرابلسيين الذين اقترعوا له لا ليؤيد جيش الاحتلال الفارسي أو عودة النفوذ السوري إلى لبنان، بل ليعزز منعة الدولة اللبنانية؟ يبدو أن الوزير الصفدي لا يعيش في طرابلس، ولا حتى في لبنان، بل في كوكب آخر من التبعية لقوى الوصاية والاحتلال، فلم يشاهد على شاشة تلفزيون الظلام ما عبرت عنه طرابلس في معرض الرئيس الشهيد رشيد كرامي عندما قالت نحن عائلة الرئيس الشهيد، ولم يشاهد ما عبر عنه لبنان السيادة والاستقلال في ساحة الحرية".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل