#adsense

وردة وحواط اطلقا مشروع التنقيب عن الاثار البحرية على شاطىء جبيل

حجم الخط

اعلن وزير الثقافة في حكومة تصريف الاعمال سليم وردة ورئيس بلدية جبيل زياد الحواط اطلاق المرحلة الاولى من مشروع البحث عن الموجودات البحرية الاثرية على شاطىء جبيل.

جاء الاعلان في مؤتمر صحافي لوردة وحاط شارك فيه رجل الاعمال طلال المقدسي بصفته ممولا بقيمة 50 الف دولار للمرحلة الاولى والباحثة المتخصصة بالاثار الساحلية والبحرية مارتين فرنسيس ألوش ممثلة France De Collège بإدارة البروفسور نيكولا غريمال، في حضور رئيس بلدية بلاط ايلي القوبا، مخاتير مدينة جبيل، رئيس المجلس الثقافي الدكتور نوفل نوفل، رئيسة لجنة مهرجانات بيبلوس الدولية لطيفة اللقيس وفاعليات المجتمع المدني وممثلين عن الاندية الثقافية.
وشكر حواط وردة على "الجهود التي بذلها لابراز هوية جبيل الثقافية والتاريخية والسياحية ودور لبنان الذي بحاجة الى شخصيات من امثاله تحافظ على الامانة والتراث الذي هو شرفنا وتاريخنا"، مؤكدا ان جبيل هي من اقدم المدن المأهولة بشكل متواصل في العالم وهي مصنفة ضمن التراث العالمي من قبل الاونيسكو ويشكل تراثها واثاراتها ركيزة اساسية لنمو وتطوير اقتصاد هذه المدينة.

وشدد على ان التعاون بين البلدية ووردة اثمر مشاريع متكاملة لمدينة بيبلوس من اهمها مشروع اعادة تأهيل المنزل التاريخي والاثري داخل سور القلعة من اجل جعله متحفا للنسيج الانساني والبشري، ومشروع انشاء متحف بحري داخل مرفأ جبيل الاثري ويتضمن الاثارات البحرية، ومشروع اعادة ترميم واجهات السوق التجارية لمدينة جبيل والذي سنبدأ العمل بتحقيقه في القريب العاجل، اضافة الى المشروع الذي نطلقه اليوم ويتعلق بالاثار البحرية للمدينة بهدف ايجاد مرفئها القديم واعادة رسم تاريخ جبيل البحري وذلك بدعم من الاستاذ طلال المقدسي".

من جهته اشار وردة الى اهمية مدينة جبيل المدرجة منذ العام 1984 على لائحة التراث العالمي في منظمة اليونسكو بغية المحافظة على اصالة الموقع باعتبار ان التراث الثقافي هو ملك الانسانية جمعاء تتوارثه الاجيال.

وعدد الاعمال التي تقوم بها وزارة الثقافة – المديرية العامة للاثار ولا سيما لناحية متابعة التنسيق مع مجلس الانماء والاعمار ضمن مشروع الارث الثقافي والتنمية المدينية الممول من قبل البنك الدولي وبالاخص لناحية: تأهيل مدينة جبيل القديمة، وتأهيل المبنى القائم على حدود الموقع الاثري في المنطقة الفارسية وآخر السوق القديم (العقار 554/جبيل) بغية تحويله الى مركز لاقامة وعمل البعثات الاثرية الوافدة الى جبيل، بالاضافة الى قاعة متعددة الاستعمالات Polyvalente (محاضرات، معارض) في الطابق الارضي، وتأهيل الساحة المجاورة لمتحف المتحجرات (العقار 741/جبيل) بغية استعمالها في المناسبات الثقافية.

ولفت الى التنسيق ايضا مع بلدية جبيل لاستكمال اعادة تأهيل متحف المتحجرات في مبنى تراثي تم نقل هذا المتحف اليه مؤخرا (العقار 743/جبيل) والعمل لا يزال جاريا على تنظيم العرض المتحفي فيه. علما ان المركز السابق لهذا المتحف قد وضع بتصرف بلدية جبيل حيث تحول الى مكتبة عامة في قلب السوق القديم (العقارات 703-704 -706/جبيل)، وكذلك العمل على وضع مشروع لاقامة متحف بحري في مبنى قائم على حدود الموقع الاثري بجوار ميناء جبيل (العقار 601/جبيل) بغية التعريف على التراث الثقافي المغمور بالمياه والتوعية على اهميته وقيمته العلمية، وتقوم وزارة الثقافة حاليا بالتنسيق مع كل من وزارة الدفاع الوطني ووزارة الاشغال العامة والنقل من اجل استرداد هذا المبنى الذي تشغلانه".

وقدمت الباحثة الوش عرضا مفصلا عن بحثها للمرحلة الاولى من المشروع التي ستمتد لفترة شهرين، واشارت الى ان هذه الابحاث ستساهم في تحديد مسار سياحي بحري يخبر تاريخ جبيل البحري ويضيء على دور من ادوار المدينة في تجارتها البحرية ومرفئها القديم.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل