استنكر وزير العمل في حكومة تصريف الاعمال بطرس حرب، الإعتداء الذي استهدف إذاعة لبنان الحر، واعتبر أنه من فعل أصحاب الغايات المشبوهة والمتآمرة على لبنان وعلى روح الديموقراطية والتي ساءها ويسيئها سماع الصوت الآخر والتحاور مع الآخر.
وأجرى حرب اتصالا برئيس مجلس إدارة الإذاعة أنطوان مراد مستنكرا وشاجبا الإعتداء.
وأعلن "أن الإعتداء يشكل طعنة ضد حرية الرأي وفي وجه حق التعبير وحرية الكلمة، وكلها ميزات طالما تغنينا بها وامتاز بها لبنان. وفيما تتجه الشعوب المحيطة بنا نحو رفع الصوت وامتشاق سيف الحرية وتنشقها، نرى أبناء الظلام وفي وضح النهار، يحاولون كم الأصوات الحرة وإسكات وسائل الإعلام التي تنطق بالحقيقة بأبهى صور الحرية، وهي المساحة الحضارية التي يتميز بها لبنان، لكنهم لن ينالوا، طالما أننا متشبثون بهذه المساحة من الحرية ولن تنازل عنها، وكيف نتنازل؟ ونحن كنا السباقين في هذا المجال، فيما الغارقون حتى الأمس في التعتيم والقمع بدأوا ثورتهم لإزاحة ما كان يقمع حريتهم".
وأهاب حرب بالإدارات الأمنية وأجهزتها العمل الجاد على كشف الفاعلين والعابثين بالأمن وسوقهم إلى التحقيق، ومعرفة المخططين والدافعين والمنفذين وإنزال العقاب بهم.