استنكرت أمانة الإعلام في حزب الوطنيين الأحرار الاعتداء الذي تعرضت له اذاعة "لبنان الحر" صباحا، بعد القاء قنبلة صوتية بالقرب من مبنى الاذاعة في أدونيس.
وقالت أمانة الاعلام في بيان: "تفاجأت الأوساط الإعلامية والشعبية اليوم بخبر الإعتداء الرسالة الذي تعرضت له إذاعة "لبنان الحر" في محاولة يائسة لترهيب الإعلام اللبناني الحر وتخويفه، وكأن أعداء الكلمة الحرة الذين يزعجهم صوت الحرية ويقد مضاجعهم، ما زالوا يحلمون بإعادة عقارب الساعة الى الوراء في زمن إنطلقت فيه قافلة التغيير ولن يوقفها ترهيب من هنا أو ترغيب من هناك".
وأضاف البيان: "إن أمانة الإعلام في حزب الوطنيين الأحرار تذكر المعتدين انهم أخطأوا التصويب مرة جديدة، فإذاعة "لبنان الحر" التي لم ترهبها القذائف ايام الحرب، ولم يثنيها عن خطها السيادي مختلف أنواع الضغط ايام اللنظام الأمني، لن يخيفها اليوم ما وصف بأنه قنبلة صوتية".
وكان أمين الأعلام في الحزب إميل العلية قد اتصل بمدير الإذاعة الأستاذ انطوان مراد مستنكرا بإسم "الوطنيين الأحرار" هذا الإعتداء، ومؤكدا "التضامن الكامل مع الزملاء الرفاق على درب الحرية في إذاعة لبنان الحر".