اكد ناشط حقوقي ان القوات السورية بدات بشن هجوم عنيف على المعتصمين امام مسجد العمري في درعا جنوب البلاد.
واعلن الناشط الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس في نيقوسيا عبر الهاتف من درعا "ان القوات باشرت عند الساعة الواحدة فجر الاربعاء (23 تغ مساء الثلاثاء) بشن هجوم على المعتصمين امام مسجد العمري في درعا" جنوب البلاد.
ولفت الناشط الى ان "عدد المعتصمين بلغ اكثر من الف شخص".
واضاف المصدر ان السلطات "كانت قد امهلت المعتصمين لغاية الثالثة فجرا (الساعة 1,00 تغ) لفك اعتصامهم الا ان المعتصمين لم يمتثلوا".
ولفت ناشط اخر للوكالة ان السلطات "قد قطعت التيار الكهربائي عن المدينة قبل ان تبدا هجومها".
واضاف الناشط "ان نداءات استغاثة علت عبر منابر المساجد من اجل اسعاف الجرحى وطلب النجدة من اجل احضار سيارات اسعاف".
واشار الناشط الى "اطلاق قنابل مسيلة للدموع وطلقات نارية"، لافتا الى ان "عدد القنابل المسيلة للدموع التي اطلقت كان كثيفا ووصلت رائحتها الى مسافة بعيدة".