رأت أوساط كل من بعبدا وفردان وعين التينة لـ"اللواء" أن حراكاً كبيراً سجل في عملية تأليف الحكومة، بالحركة التي قام بها الرئيس ميقاتي، مشيرة إلى أن كثافة هذا الحراك، تنبئ بشيء ما لا بدّ أن ينتهي بصدور مراسيم الحكومة الجديدة، التي لم تستبعد أن تتزامن مع عيد البشارة الذي يصادف يوم الجمعة المقبل، لكي تكون ولادة الحكومة الجديدة بشارة للبنانيين.
واعتبرت أن هناك محاولات جديدة وجدية هذه المرة يعمل عليها لأجل مقاربة تشكيلة حكومية ترضي الأطراف كافة، وأن هناك أفكاراً، هي حالياً موضع أخذ ورد لبلورة صيغة حكومية في وقت قريب.
وإذ تكتمت أوساط الرئيس المكلف عن المسودة الحكومية التي ناقشها مع رئيس الجمهورية ثم مع رئيس المجلس، مكتفية بنفي أن تكون مناصفة 15 * 15، ألمحت مصادر عين التينة إلى ان الحكومة ستؤلف من 26 وزيراً، على ان تلحظ وزيراً علوياً من حصة المسلمين، وآخر من الأقليات من حصة المسيحيين، وإذا تعذر ذلك فالاتجاه أن تكون من 30 وزيراً، في حين اعلنت مصادر مواكبة أن التشكيلة النهائية لم تستقر على رقم معين، بانتظار المشاورات الجارية، والتي لا بدّ أن تنتهي هذا الأسبوع، والا فان عملية التأليف قد تتعرض لمخاطر عديدة.
اما أوساط الرئيس ميقاتي، فقد رفضت من جهتها الالتزام بمدة أو مهلة معينة للانتهاء من تشكيل الحكومة انطلاقاً من القول المأثور بأن "المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين"، كاشفة عن تفاهم جرى قبل أسبوعين للاعلان عن تشكيلة، لكن أصحاب العلاقة تراجعوا عنه في اللحظة الأخيرة.
ونفت مصادر عين التينة كذلك ما تردّد عن مهلة اعطتها الأكثرية الجديدة للرئيس المكلف تنتهي يوم الجمعة، والا فانها ستسحب تسميتها له، وتعطيها للوزير محمّد الصفدي.