رأت اوساط واسعة الاطلاع في المعارضة الجديدة لـ"اللواء" ان هناك حراكا فعليا لتأليف الحكومة، ومسعى لتخطي العقبات الداخلية التي تعيق عملية ولادة الحكومة، مشيرة الى ان "لا فرملة سورية" في موضوع التأليف، بقدر ما هناك عقد داخلية داخل صف الاكثرية الجديدة، وابرزها عقدة عون الذي يريد الاستئثار بالحصة المسيحية كممثل وحيد للمسيحيين راهناً في السلطة.
واعربت هذه الاوساط عن اعتقادها بأن لا مفر امام الرئيس المكلف من تطعيم حكومته بوجوه تكنوقراط في الحقائب الحساسة لتشكل مشهدا مقبولا يمكن من خلاله الاطلالة على المجتمع الدولي الذي ينتظر ماهية تأليف الحكومة وتركيبتها، فضلا عن بيانها الوزاري لتحديد مستوى وكيفية التعاطي.
ورأت ان من مصلحة حزب الله ان يثبت الوضع القائم الجديد في البلاد الذي حققه بفعل ازاحة الرئيس الحريري عن رئاسة الحكومة وعدم تعريض ادارته للساحة اللبنانية الى اي مخاطر او خربطة للامور تؤول الى قلب الطاولة خارج الاطر الدستورية.