#adsense

ارتفاع حصيلة القتلى في درعا الى 21 شخصا بعد الهجوم الدامي على المسجد العمري وسقوط قتلى برصاص القوات الامنية والاسد يقيل محافظ المدينة (VIDEOS INSIDE)

حجم الخط

ارتفعت حصيلة قتلى التظاهرات في سوريا جراء اطلاق النار من القوات الامنية عليها في مدينة درعا الاربعاء الى 15 قتيلا وفي تطور جديد وهام، اعلن التلفزيون السوري الرسمي ان الرئيس السوري اعفى محافظ درعا فيصل كلثوم من مهامه.

واعلن التلفزيون الرسمي في شريط اخباري عاجل نبا اصدار الرئيس السوري "للمرسوم رقم 120 القاضي باعفاء فيصل احمد كلثوم من مهامه كمحافظ لمدينة درعا".

وقال ناشط حقوقي فضل عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس "ان عدد القتلى الذين لقوا مصرعهم اثر الهجوم الذي شنته القوات السورية على المعتصمين امام مسجد العمري فجر اليوم الاربعاء 9 قتلى بينهم امراتان وطفل وطبيب بالاضافة الى عنصرين من قوى الامن"

واضاف في وقت لاحق "لقد قتل اليوم 6 اشخاص بعد اطلاق قوات الامن السورية النار على معزين" اثناء عودتهم من تشييع فقيدين قتلوا فجرا.

الا ان ناشطا اخر اكد في ظل تضارب في عدد الضحايا "مقتل 13 شخصا امام جامع العمري ومن 5 الى 6 اشخاص على الاقل اثر الاعتداء الذي حصل على المعزين".

واشار ثالث الى ان حصيلة القتلى لليوم "بلغت 11 قتيلا من درعا وقتيلين من القرى المجاورة"

ونفى النشطاء الثلاثة الرواية الرسمية التي تحدثت عن ضلوع "عصابة مسلحة" بالوقوف وراء احداث درعا جنوب البلاد بعدما اتهم ناشطون حقوقيون القوات السورية بشن هجوم فجر الاربعاء لتفريق معتصمين امام مسجد العمري في المدينة.

واورد النشطاء بعض اسماء قتلى اليوم الاربعاء "وهم الدكتور علي المحاميد وطاهر المسالمة وماهر المسالمة وعمر عبد الوالي مسالمة وامرأة من عائلة مسالمة"

وتضمنت قائمة القتلى كذلك "مالك اكراد واشرف المصري وعلي الرواشدة وحاتم المحاميد وامرأة من عائلة ابو نبود"

واشار النشطاء الى عدم امكانية الحصول على بقية الاسماء في الوقت الحالي.

هذا ولقي ثلاثة اشخاص بينهم فتاة عمرها 11 عاما مصرعهم بعد ظهر الاربعاء في درعا جنوب البلاد اثر اشتباكات بين قوات الامن ومتظاهرين، كما اكد شاهد عيان ومراسل لوكالة فرانس برس.

وقد اكد ناشط حقوقي الاربعاء ان قوات الامن السورية قامت باطلاق النار على معزين اثناء عودتهم من تشييع فقيدين قتلوا فجرا.

وذكر الناشط الحقوقي الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس ان "قوات الامن فتحت النار على المعزيين اثناء عودتهم من تشييع ابتسام مسالمة (30 عاما) والطبيب علي غضاب المحاميد".

واكد المصدر وقوع عدد من الجرحى دون ان يتمكن من تحديد عددهم.

واشار المصدر الى ان المدينة "مغلقة حيث لم يتمكن القادمون من القرى الغربية والشرقية من دخولها".

وافادت مراسلة فرانس برس ان "الاجواء في مدينة درعا متوترة حيث خلت المدينة تقريبا من المارة واغلقت معظم المحال التجارية".

واشارت الى انتشار عدد كبير من عناصر مكافحة الشغب في المدينة.

وافاد شاهد عيان تبدو مظاهر الهلع على وجهه لوكالة فرانس برس بانه شاهد سيارة اسعاف مسرعة ومن بها يصرخ عن وجود جريح" مشيرا الى قيام القوات بعملية تمشيط واسعة في شوارع البلدة.

وكانت حصيلة القتلى قد ارتفعت الى 10 قتلى منذ بدء الاحتجاجات مع مقتل 5 من المعتصمين داخل جامع العمري في درعا ليل الثلثاء – الأربعاء على يد القوى الأمنية، بالإضافة الى مئات الجرحى. فيما ذكرت معلومات غير مؤكّدة تناقلتها وسائل إعلام عالميّة في أن عدد القتلة في درعا هو 6 متظاهرين.

واكدت دمشق ان اهالي مدينة درعا التي شهدت احداث عنف فجر الاربعاء حملت السلطات مسؤوليتها الى "عصابة مسلحة"، يتعاونون مع القوى الامنية لملاحقة افراد هذه العصابة، متهمة "جهات اجنبية" بـ"بث الاكاذيب"، متهمة دمشق اسرائيل بارسال رسائل تحرض المواطنين على القيام باعمال شغب.

ونقلت وكالة الانباء السوريّة الرسمية "سانا" عن مصدر رسمي قوله ان اهالي درعا يتعاونون مع قوى الامن على ملاحقة افراد العصابة المسلحة واعتقالهم وتقديمهم للعدالة، مشيرا إلى أن جهات خارجية تواصل بث الاكاذيب عن الاوضاع في درعا مدعية وصول رسائل وصور من داخل المدينة ووقوع مجازر وذلك لتحريض الاهالي وترويعهم.

واكدت سانا ان عصابة مسلحة قامت بالاعتداء المسلح بعد منتصف ليلة الثلاثاء-الاربعاء على طاقم طبي في سيارة اسعاف تمر بالقرب من جامع العمري في درعا ما أدى الى استشهاد طبيب ومسعف وسائق السيارة، مشيرة إلى انه على الاثر قامت قوى الامن القريبة من المكان بالتصدي للمعتدين واستطاعت ان تصيب عددا منهم وتعتقل بعضهم وسقط شهيد من قوى الامن. وأضافت: "العصابات المسلحة بدرعا قامت بتخزين اسلحة وذخيرة في جامع العمري واستخدمت اطفالا اختطفتهم من عوائلهم كدروع بشرية".

واشارت الوكالة الى ان العصابة المسلحة بدرعا قامت بترويع سكان المنازل المجاورة للجامع باحتلالها هذه المنازل واستخدامها لاطلاق النار على المارة والقادمين للصلاة، مؤكدة ان قوى الامن ستواصل ملاحقة العصابات المسلحة التي تروع المدنيين وتقوم بعمليات قتل وسرقة وحرق المنشآت العامة والخاصة في درعا.

من جهة ثانية صرح مصدر رسمي لـ"سانا" ان اكثر من مليون رسالة نصية وصلت من الخارج مصدر اغلبها من اسرائيل تدعو السوريين الى استخدام المساجد منطلقا للشغب، مشيرا إلى أن قوى الامن تواصل العثور على مخابئ للاسلحة المهربة المهربة عبر الحدود واجهزة اتصال متطورة في درعا اضافة الى مواصلتها اعتقال المجرمين وتقديمهم للعدالة.

وكان ناشط حقوقي فضل عدم الكشف عن اسمه قال لوكالة "فرانس برس" (AFP) في نيقوسيا عبر الهاتف من درعا أكّد أن الهجوم الذي شنته القوات السورية على المعتصمين امام مسجد العمري بدرعا اسفر عن وقوع خمسة قتلى وعشرات الجرحى، لافتا إلى أن عدد المتظاهرين الذين اطلقوا شعارات ضد النظام بلغ نحو الف الا ان عددهم ازداد بعد ذلك، ومشيرا الى ان السلطات ارسلت تعزيزات منذ الساعة الخامسة باتجاه الجامع.

وكان ناشط حقوقي فضل عدم الكشف عن اسمه قال لوكالة "فرانس برس" في نيقوسيا عبر الهاتف من درعا: "اسفر الهجوم الذي شنته القوات السورية على المعتصمين امام مسجد العمري بدرعا عن وقوع خمسة قتلى وعشرات الجرحى" ما يرفع بحسب مصادر حقوقية وشهود عيان حصيلة قتلى التظاهرات في درعا الى 11 شخصا.
 



ولفت ناشط اخر للوكالة ان السلطات "قد قطعت التيار الكهربائي عن المدينة قبل ان تبدا هجومها".

واضاف الناشط "ان نداءات استغاثة علت عبر منابر المساجد من اجل اسعاف الجرحى وطلب النجدة من اجل احضار سيارات اسعاف".

واشار الناشط الى "اطلاق قنابل مسيلة للدموع وطلقات نارية"، لافتا الى ان "عدد القنابل المسيلة للدموع التي اطلقت كان كثيفا ووصلت رائحتها الى مسافة بعيدة".

وفي المقابل، ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) نقلاً عن مصدر رسمي، ان عصابة مسلحة قامت بالاعتداء بعد منتصف ليل الثلثاء على طاقم طبي في سيارة إسعاف تمر بالقرب من جامع العمري في درعا ما أدى إلى استشهاد طبيب ومسعف وسائق السيارة فقامت قوى الأمن القريبة من المكان بالتصدي للمعتدين واستطاعت أن تصيب عددا منهم وتعتقل بعضهم وسقط شهيد من قوى الأمن.

وأضاف المصدر أن قوى الأمن ستواصل ملاحقة العصابات المسلحة التي تروع المدنيين وتقوم بعمليات قتل وسرقة وحرق المنشآت العامة والخاصة في درعا.

وكشف المصدر الرسمي أن العصابة المسلحة قامت بتخزين أسلحة وذخيرة في جامع العمري واستخدمت أطفالاً اختطفتهم من عوائلهم كدروع بشرية مضيفاً أن قوى الأمن تقوم بملاحقة العصابة المسلحة المعتدية.



وأشار المصدر إلى أن العصابة المسلحة قامت بترويع سكان المنازل المجاورة للجامع العمري باحتلالها هذه المنازل واستخدامها لإطلاق النارعلى المارة والقادمين للصلاة وقد تصدت قوى الأمن لأفراد العصابة المسلحة وقامت بملاحقتهم لتقديمهم للعدالة.



وصرح المصدر بأن جهات خارجية تواصل بث الأكاذيب عن الأوضاع في درعا مدعية وصول رسائل وصور من داخل المدينة ووقوع مجازر وذلك لتحريض الأهالي وترويعهم بينما يتعاون الأهالي مع قوى الأمن على ملاحقة افراد العصابة المسلحة واعتقالهم وتقديمهم للعدالة.

وفي حديث لـ"الشرق الأوسط"، ىشدد المرشد السابق لـ"إخوان سوريا" علي صدر الدين البيانوني (أبو أنس) على ان الوقت تأخر كثيرا في سوريا، وهناك انتفاضة شعبية تزأر في الشارع السوري اليوم. وأوضح أنه منذ شهور طالبنا بإصلاحات جدية وسريعة لتوفير الوقت والجهد والخسائر على الشعب السوري.

وأكد البيانوني في اتصال هاتفي أجرته معه "الشرق الأوسط"، أن كل العوامل التي أدت إلى الثورة في مصر وتونس وليبيا موجودة أيضا في سوريا، من حيث غياب الحريات والاستبداد والفساد والفقر والبطالة موجودة أيضا في الشارع السوري، وكذلك الاعتقالات ضد المعارضين مستمرة، ووعود الإصلاح لم يتحقق منها شيء.

وقال إن الرئيس السوري بشار الأسد في حديثه إلى صحيفة "وول ستريت جورنال" في شباط الماضي أشار إلى أن "الإصلاحات ربما تحتاج إلى زمن قادم". وأوضح البيانوني أن آفاق الإصلاحات تأخرت كثيرا في سوريا، ولم يكن هناك أمام الشعب إلا الانتفاضة على ما يجري، مشيرا إلى أن الانتفاضة الشعبية في المدن السورية لن تتوقف حتى تتحقق مطالب الإصلاح.

وعن مطالب الانتفاضة الشعبية، قال البيانوني لـ"الشرق الأوسط": "الشعب يطالب بسقوط النظام، وإلغاء قانون الطوارئ المطبق في البلاد منذ آذار عام 1963، وإطلاق الحريات العامة، والتوقف عن ملاحقة الناس سبب آرائهم السياسية وانتماءاتهم، وإلغاء القوانين والمحاكم الاستثنائية، ومكافحة الفساد بشكل فعلي وجاد".

وأوضح المرشد السابق لـ"إخوان سوريا": "أن الأوضاع في سوريا أسوأ كثيرا من مصر"، وقال: "على الأقل هناك متنفس إعلامي بالنسبة للمصريين، هم يتحدثون ويتكلمون عن الأوضاع الجارية في بلادهم، ومجرد الهمس في سوريا يورد الإنسان بنفسه إلى التهلكة. وفي عام 1982 أرسل الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد قوات إلى مدينة حماة لسحق الجناح المسلح لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا. وقتلت قوات الأمن 30 ألف شخص". وقال إن عشرات أضيفوا إلى قوائم المفقودين بعد أن أخمدت السلطات انتفاضة في سجن صيدنايا قرب دمشق منذ ثلاث سنوات. وقال البيانوني: "إن جميع المحافظات السورية ستثور، وأن هناك شبه إجماع على أن هذا النظام غير قابل للاستمرار، إذ إن الجماهير لا تريده". وأضاف أن الفساد قد نخر النظام حتى النخاع، مشيرا إلى أن 60 في المائة من السكان يعانون الفقر، وأن ما يقرب من ثلث القوى العاملة عاطلة. وقال إنه يجب على سوريا كبح جهازها الأمني المنتشر وبسط سيادة القانون وإطلاق سراح آلاف السجناء السياسيين والسماح بحرية التعبير والكشف عن مصير عشرات الآلاف من المعارضين الذين اختفوا في الثمانينات.

وكذلك، اكد مدير مركز الدراسات العربية في جامعة السوربون برهان غليون لوكالة فرانس برس انه "لا يمكن لسوريا ان تكون بعيدة عن الحركة، نحن نعيش اليوم مناخا جديدا هو عنصر الحرية في العالم العربي".

واضاف: "ان الناس يرفضون الان الخضوع للضغوط، انهم يتظاهرون ضد نمط المعاملة القائم على عدم الاحترام والاستهتار بالمصالح والمصير والمراقبة الامنية المستمرة".

واعتبر غليون ان النظام "يخطئ عندما يظن ان القمع سيحل المشكلة، وان استمرار القمع سيزيد الامور حدة"، مشيرا الى ان "الوضع سيستمر".

ومن جهته، اكد المحامي المدافع عن حقوق الانسان هيثم المالح الذي اعتقل في تشرين الاول/اكتوبر 2009 بتهمة "النيل من هيبة الدولة" واطلق سراحه في 8 اذار الجاري ان "الاحتقان موجود وان الوضع متفجر في سوريا".

وأسف المالح لغياب الاصلاحات التي تنادي بها المعارضة منذ عقد من الزمن، مشيرا الى انه "إن لم يتدارك المسؤولون السوريون الموقف فستحدث كوارث".

واعتبر المالح انه "من الضروري اطلاق سراح المعتقلين السياسيين ورفع قانون الطوارئ المعمول به منذ 48 عاما والغاء المادة 8 من الدستور التي تنص على ان حزب البعث هو قائد الدولة والمجتمع".

واكد "ان 80 في المئة من دخل البلاد بيد قبضة واحدة".

دان امين عام الامم المتحدة بان كي مون العنف ضد المتظاهرين السلميين الذي ادى الى مقتل 15 شخصا على الاقل الاربعاء في درعا جنوب سوريا، داعيا الى فتح تحقيق لمحاسبة المسؤولين.

وقال المتحدث باسم بان، مارتن نزيركي ينبغي فتح تحقيق شفاف حول هذه المجازر وومحاسبة المسؤولين عنها.

واضاف "كرر الامين العام نداءه الى السلطات السورية بان تحجم عن استخدام العنف وتلتزم تعهداتها الدولية حول حقوق الانسان، بما فيها حق التجمع السلمي".

وتابع "كما ذكر الحكومة السورية بواجبها حماية المدنيين وتحملها مسؤولية الاستجابة للتطلعات المشروعة لشعبها عبر الحوار والاصلاحات".

واعربت الولايات المتحدة عن قلقها من العنف الذي تلجأ اليه قوات الامن السورية ضد المدنيين في درعا وعن ادانتها لهذه الاعمال، كما قالت وزارة الخارجية الاميركية الاربعاء.


لقراءة كيفية تعاطي الصحف السورية مع أحداث درعا اضغط هنا

VIDEOS الإعتداء على المتظاهرين في درعا ليل الثلثاء – الأربعاء 23 آذار:

"أحداث درعا 23 آذار 2011 ليلا جزء1" (إضغط هنا)
"اعتداء على المعتصمين في الجامع العمري – درعا 23 أذار -2" (إضغط هنا)
"تفاصيل مجزرة الجامع العمري درعا فجر 23 اذار" (إضغط هنا)
"شاهد على مجزرة درعا في فجر يوم الاربعاء 23 آذار 2011" (إضغط هنا)

المصدر:
وكالات

خبر عاجل