عقد البرلمان اليمني جلسة للتصويت على قرار اعلان الطوارئ في البلاد وسط دعوات من قبل المحتجين للنواب بعدم التصويت وفي ظل تقلص الغالبية المؤيدة لرئيس الجمهورية، حسبما افاد مراسل وكالة فرانس برس.
وتأخر انعقاد الجلسة حتى تأمين النصاب، وحضر 160 نائبا تقريبا من اصل 301، وسط مقاطعة نواب المعارضة من اللقاء المشترك، اضافة الى المستقلين والمستقيلين من حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم، بحسب مصادر برلمانية.
وذكرت هذه المصادر لوكالة فرانس برس ان حوالى 50 نائبا من الحزب الحاكم قد يكونوا انشقوا عن الرئيس منذ بدء الحركة الاحتجاجية المطالبة برحيل الرئيس.
ويشكل التصويت الذي ياتي بعد توالي الانشقاقات عن الرئيس علي عبدالله صالح، امتحانا للغالبية المؤيدة له في البرلمان، مع العلم انه كان يتمتع بتأييد 240 نائبا من اصل301 قبل بدء الحركة الاحتجاجية.