#adsense

يا شعب ليبيا العظيم (بقلم جورج عساف – VIDEO INSIDE)

حجم الخط

من يسمع العقيد معمر القذافي ليل الثلثاء 23-3-2011 يخاطب جماهيره لا يستطيع إلا وأن يعود بالذاكرة الى زميله في الزعامة ونظيره في العسكر العماد ميشال عون وإطلالته من خلف أكياس الرمل من على شرفة بيت الشعب عشية 13 تشرين 1990. (لمشاهدة خطاب القذافي إضغط هنا).

إنه جنون العظمة هو هو يفتك بهما وبكل مهووس حتى العظم بالسلطة، بكل "زعيم ملهم" مرسل من عند الله لانقاذ شعبه، وبكل مدمن على "نشوة الجماهير".

القذافي يخاطب "شعب ليبيا العظيم"، وعون "كان" يخاطب "شعب لبنان العظيم".

القذافي يصف ما يجري بـ"الساعات المجيدة"، وعون اخبرنا ان بحروبه يكتب تاريخ سيادة لبنان.

القذافي يوهم شعبه ان التظاهرات في كل الكرة الارضية تؤيد الشعب الليبي، وعون كان يخبرنا ان شعوب الارض الحرة تقف الى جانب قضيته و"صوت شعب لبنان العظيم سيكون مسموعاً في كل بقاع العالم".

القذافي يصف خصومه بالفاشيين ويعلن قيادته لـ"الثورة العالمية ضد الامبريالية والطغيان"، وعون اعتبر ان حربا كونية تخاض ضده لأنه يتمرد على الظلم والطغيان.

القذافي اكد انه "سينتصر في هذه المعركة التاريخية" وعون "صبّر" اصبعيه رافعاً علامة النصر.

القذافي جزم بأنه لن يستسلم وعون حسم موقفه بأن "يستطيع العالم ان يسحقني ولكنه لأن يأخذ توقيعي".

القذافي يبشّر شعبه "انا لا اخاف من العواصف"، وعون اكد انه "قبطان السفينة وآخر من يترك لبنان إن قررت ان اتركه ولكني لن افعل".

القذافي يعلن "انا صامد في بيتي هنا في خيمتي"، وعون اعلن "صممت ان ادفن هون في مركز قيادتي".

القذافي يكرر "انا هنا، انا هنا، انا هنا"، وعون يزمجر وجماهيره "المخدوعة" "رح نبقى هون مهما العالم قالوا".

الصورة متطابقة جداً بين العقيد والعماد، ولكن الخلاصة في الختام من المرجح بحسب عارفي القذافي ألا تكون متشابهة، فالقذافي لن يلجأ الى سفارة فنزويلا لينصب خيمته ويترك زوجته واولاده فريسة سهلة بيد اعدائه، وعون لن يكتب له أن يتربع على عرش "جماهرية" ويرفع كتابه "البرتقالي".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل