#dfp #adsense

البرنامج النقابي للمرشح لمنصب نقيب المهندس عماد واكيم

حجم الخط

لقد تأسست النقابة في الخمسينات ووضعت معظم أنظمتها المهنية في الستينات، ثم وضع القانون الجديد 636 لمزاولة مهنة الهندسة والنظام الداخلي المرافق في التسعينات، حيث تقدمنا من خلاله في بعض الامور وتراجعنا في امور أخرى، وبدأنا نتحسس بعض الخلل من خلال المركزية القوية، وطريقة إنشاء الفروع، وقلة الإنتاجية التنظيمية، وكثرة الانتخابات وعدم وجود نظام انتخابي، وعدم فاعلية المادة 54 في حماية المهندس الخ…

وفي الوقت نفسه لم تبادر النقابة الى تطوير الا بعض انظمتها المهنية، ولم تقم ايضًا بتحسين فلسفة الربط الإداري والمالي والمهني بين المهندس ونقابته، ووضع أنظمة لعمل هيئات النقابة كافة وفي مقدمتها مجلس النقابة وهيئة المندوبين، كما انها بشكل أساسي وصارخ، لم تقم بتنظيم المهن الهندسية كافة فأصبحت الصورة وكأن العمل الهندسي يقتصر على رخصة البناء فحسب، متناسين العدد الكبير من الاختصاصات الواجب تنظيمها ليصبح المهندسون كافة مرتبطين بالنقابة وبمهنتهم وليس ببطاقة الاستشفاء وانتظار الراتب التقاعدي، ومما لا شك فيه أن إعادة هيكلة مهنة الهندسة وتحسين الربط المهني والإداري والمالي مع المهندس، يساهمان بالإضافة الى خلق فرص عمل جديدة، في تغذية صناديق النقابة والتقاعد والتقديمات الاجتماعية، وذلك ينعكس عليها إيجابـًا، ويساهم بعد دراسة دقيقة وواقعية، بالإضافة الى ولوج باب الاستثمار المباشر في الحقلين الاجتماعي الهندسي والوطني، وليس اعتماد سياسة المحافظ المالية، في إطالة عمر هذه الصناديق وديمومتها وتحسين مستوى التقديمات للمهندس.

إن اعتماد سياسة شفير الهاوية أصبح خطرًا ولا يمكنه إنقاذ النقابة. فبالتخطيط واستباق العوائق فقط نستطيع الاستمرار. فما هي خطتنا لحماية النقابة من المهن المكملة التي تحاول إنشاء نقابات جديدة، ماذا نفعل تجاه طلبات ترخيص الجامعات الجديدة، ما هو موقفنا من تدرج المهندسين الجدد، هل نكتفي بمركز التدريب والمكتبة في النقابة على صورتهما الحالية.

لم يعد مسموحـًا أن نحكم على النقابة وفقًا لصورتها وإطلالتها الإعلامية فحسب من دون النظر الى المضمون، الى التغيير، الى التنظيم.
إن للنقابة مهمات وطنية ومهنية وعلمية وإدارية وبالطبع ليس سياسية فما الذي نفعله للقيام بهذه المهمات، إن المطلوب بث روح الشباب والعصرنة واعتماد الأساليب المرنة واللامركزية، والتفاعل الجدي مع الجسم الهندسي، وبالاختصار المطلوب ثورة بيضاء لتحسين مستوى الأداء، فتتمكن النقابة من النهوض لتحقق غايتها في رفع شأن مهنة الهندسة وحماية كرامة المهندس.

زميلاتي زملائي،

لم أشأ أن أتقدم منكم ببرنامج عمل روتيني دأبنا على مشاهدته كل ثلاث سنوات، فالمطلوب رؤية جديدة وطريقة عمل منظمة تؤديان الى التغيير، مع العلم أن أي برنامج عمل يصلكم أو تسمعونه مني أو من أي زميلٍ آخر هو أفكار قابلة للنقاش وتبقى حبرًا على ورق إن لم تقترن بتوفر أربعة شروط في أي نقيبٍ جديد:

1. معرفة المشكلات عبر التواصل المباشر مع المهندسين.
2. وضع هذه المشكلات ضمن سلّم اولويات واطار كامل للحل.
3. القدرة على قيادة المجموعة وإدارتها.
4. وضع الجهد اللازم للقيام بالعمل المطلوب.

وعليه، أيتها الزميلات والزملاء أتقدم منكم وبكل احترام بإعلان ترشيحي الى منصب نقيب المهندسين في بيروت، طالبـًا دعمكم لي وإعطائي شرف تمثيلكم حتى أتمكن من تحقيق الغاية في سبيل نقابةٍ أفضل.

عشتم

عاشت نقابة المهندسين

عاش لبنان

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل