اشار رئيس تيار "حركة التغيير" ايلي محفوض الى "انه في كلّ مرة يتطاول أحدهم على رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ننتظر بعض ممن سموا أنفسهم برجال الرئيس كي يقوموا بالدور المنطقي في حماية موقع الرئاسة، الاّ أننا في كلّ مرة نبحث عنهم فلا نجدهم حيث يختبئون ويغيبون عن السمع لفترة طويلة حتى ينسى الناس أنّ رئيس البلاد تعرّض للسهام الجارحة".
وعن التطاول على الرئيس سليمان، قال محفوض في تصريح له: "انني أسمح لنفسي تسجيل إشارة بسيطة وهي أنّ الرئيس ليس ناطورا في بعبدا بحسب ما هم يريدونه أن يكون، والرئيس ليس ساعي بريد كي يتلقى الأسماء والحقائب وما عليه سوى الرضوخ والقبول بإملاءاتهم، هو رئيس البلاد وحامي الدستور وهي المسؤولية الأكبر والأخطر في آن، بحيث أن التفريط واستسهال هذا الموقع وتمييعه من قبل شاغله يعني الخيانة العظمى بحق الوطن وشعبه".
واضاف: "اذا كان بعض المتطاولين يحاولون الدفع باتجاه الرئيس كي يتحوّل الى مطواع نتيجة ضغوطاتهم واستقوائهم بقوة السلاح المفرطة والخارجة عن الشرعية اللبنانية، واذا اعتقدوا أن تهديداتهم باللجوء الى القوة في الشارع ستبدّل قيد انملة في مسار ومسيرة رئيس البلاد فهم حتمًا يخرّفون كما يغرّدون خارج منطوق الزمان والمكان والمنطق الوطني".