اعلن جنرال في حلف شمال الاطلسي في بروكسل الاربعاء ان عددا من دول الحلف وضع ما مجمله 16 سفينة وغواصة بتصرف الحلف لفرض احترام حظر الاسلحة المفروض على ليبيا، من بينها خمس سفن وغواصة من تركيا وحدها.
وقال الجنرال الكندي بيار سان امان في تصريح صحافي ان دول الحلف "قدمت 16 سفينة" لعملية حظر الاسلحة التي وافق الحلف الثلاثاء على توليها.
واوضح ان هذه السفن تشمل "سفينة قيادة ايطالية و10 فرقاطات (اربع تركية وواحدة لكل من كندا واسبانيا وبريطانيا واليونان وايطاليا والولايات المتحدة) وثلاث غواصات (اسبانيا وايطاليا وتركيا) وسفينتين مساندتين (ايطاليا وتركيا).
واضاف ان دول الحلف اقترحت "عددا من الوسائل" الجوية الاضافية للعمليات، لكنه لم يعط ايضاحات.
وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان اعلن الثلاثاء ان تركيا لن تشارك في العمليات العسكرية ضد ليبيا، بل يمكنها ان تشارك في جهود "المراقبة" في البحر المتوسط ومطار بنغازي، معقل المعارضة للنظام.
واوضح الجنرال الكندي ان "هرمية القيادة" تبدا بقائد قوات الحلف في اوروبا الجنرال الاميركي جيمس ستافريديس وتمر بقاعدة الحلف في نابولي (جنوب ايطاليا) وبعده الى اميرال ايطالي على متن سفينة القيادة التي ارسلتها روما.
من جهته اعلن مسؤول في الحلف الاطلسي رفض الكشف عن هويته ان فرض حظر على الاسلحة "مهم" لتطبيق قرارات الامم المتحدة.
واضاف انه "اذا استطاع القذافي التزود باسلحة اخرى فهذا سيجعل العملية تطول"، في الوقت الذي تستهدف غارات للتحالف مواقع للجيش الليبي منذ السبت.
وتابع المسؤول نفسه ان الفرقاطات تلعب دورا اساسيا في العملية لان لديها القدرة العسكرية على وقف السفن المشتبه بها وارسال عناصر على متنها لتفتيش حمولتها. كما بوسعها تحويل مسارها الى مرافئ حيث يمكن اخضاعها لعمليات تفتيش اكثر دقة.