اشار النائب وليد جنبلاط الى انه طالما ان اللبنانيين غارقون حتى اشعار اخر، على ما يبدو في سجالات ونقاشات بيزنطية عقيمة حول تأليف الحكومة الجديدة، وفيما ارتأى البعض رفع شعار السلاح متوقعا ولادة حلول سحرية حول هذا الملف بغير طريق الحوار الهادىء، وطالما ان تفاصيلنا اللبنانية هي التي تنسينا دائما ما يجري من حولنا، فلعله كان حريا بنا التوقف عند مأساة اليابان المنكوبة بفعل الزلزال الاخير الذي ضربها. فاليابان رغم انها امة عظيمة، وواحدة من عمالقة الاقتصاد العالمي، الا انها تعيش اليوم كارثة انسانية بكل المعايير والمقاييس، وهي بحاجة لكل دعم ومساندة مهما كانت رمزية فها هي تايلاند الفقيرة تقدم المساعدة بقدر ما تستطيع في مبادرة ايجابية للوقوف الى جانب الشعب الياباني.
واضاف "كأن اللبنانيين لا هم امامهم سوى الاختلاف على كل شيء لدرجة النسيان ان لبنان ايضا يقع على خط الزلازل والفيالق القابلة للتحرك في اي وقت، وعندئذ لن تفيد تجاذبات وزارية ولا شعارات براقة لا طائل منها".
ودعا جنبلاط الصليب الاحمر اللبناني لتنظيم حملة دعم وتبرع لليابان من كل اللبنانيين ومن كل المناطق وتسليمها لاحقا الى الصليب الاحمر الياباني ليكون لبنان ساهم بشكل رمزي مع اليابان التي، للتذكير، تساعد لبنان ايضا في العديد من المجالات".