اعتبرت الرئاسة الفرنسية الاربعاء انه من اجل قيادة العملية العسكرية التي يشنها التحالف في ليبيا فان "الاكثر ملائمة هو استخدام القيادات العسكرية القائمة في الحلف الاطلسي بدل خلق قيادات جديدة الى جانبها".
واوضح قصر الاليزيه "بالامكان ان نتصور عدة سيناريوهات ممكنة من اجل قيادة هذه العملية. الاكثر ملائمة هو اخذ ما هو قائم لانه جدير بان يكون عملانيا".
واضاف "انه الطلب الذي تقدمت به كل الدول الاوروبية في الحلف الاطلسي التي تود القيام بالعملية وهم كثر. تضاف يوميا دول جديدة" مشيرا الى الدنمارك وهولندا واسبانيا.
وبالنسبة لباريس، هناك "عدد كبير من دول الحلف الاطلسي ترسل طائرات واذن يجب تنسيق كل هذه الامور. بكل بساطة، يجب استخدام القيادات العسكرية القائمة في الحلف الاطلسي بد خلق قيادات جديدة الى جانبها".
وتساءل المصدر "هل هذا الامر يطرح مشكلة للدول العربية؟ لا، شرط ان يكون هناك نوع من المتابعة السياسية الحثيثة للعمليات العسكرية".
وتعتبر باريس انه يجب وضع هيكلية "بين وسائل الحلف الاطلسي ومجموعة اتصال من كل الذين يريدون متابعة الازمة الليبية".
وقالت "يجب اذن بالتأكيد وضع اطار ضيق نوعا ما حيث تتمكن كل دول الحلف الاطلسي او خارج الحلف الاطلسي وخصوصا الدول العربية التي تشارك عسكريا في العمليات، المشاركة في حوار حول سير العمليات. ولكن عندما تبدأ العمليات يجب ان تكون هناك سلسلة من القيادة".
وستتم مناقشة هذه المسألة الخميس والجمعة خلال اجتماع المجلس الاوروبي.