أدرجت مصادر مطلعة زيارة "الخليلين" لدمشق الأربعاء في إطار محاولة لتسهيل تأليف الحكومة، مشيرة إلى ان هذه الجهود جاءت بعد فشل معظم الاتصالات التي قام بها النائب وليد جنبلاط ومسؤولون من "حزب الله" في تقريب وجهات النظر بين الرئيس المكلف نجيب ميقاتي والنائب ميشال عون، وسط معلومات تتوقع انعقاد لقاء بينهما في الساعات المقبلة، إذا اثمرت الجهود المبذولة على خط بيروت – دمشق.
وفيما اشارت مصادر "المردة" الى ان الهدف من زيارة فرنجية لدمشق هو التشاور في ملف التأليف وتسهيل ولادة الحكومة سريعا، قال أحد قيادييها لصحيفة "الجمهورية" إنّ فرنجية "يتفهّم موقف عون من التشكيلة، ومن حقّه المطالبة بما يطالب به، لأنه المحاور المسيحي الوحيد مع الرئيس المكلف، في ظل رفض "الكتائب اللبنانيّة" و"القوات اللبنانية" المشاركة في الحكومة"، موضحا أنه إذا نظرنا اليه كطرف مسيحي في مقابل الطرفين الشيعيين والسني من الأكثرية الجديدة، فإنّ من حقه التمثّل بـ12 وزيرا من اصل 15 وزيرا مسيحيا.
ورفضت المصادر اعتبار هذه المعادلة على انها رافضة لوجود حصّة لرئيس الجمهورية، من دون الدخول في أي تفاصيل عندما يتّصل الأمر بموقف سليمان، معتبرة انه لا بد للاتصالات من ان توفّر مخرجا يرضي الأكثرية لتعذّر ارضاء الجميع.