أكّد عضو تكتل "القوّات اللبنانيّة" النائب شانت جنجيان أن مرة جديدة وجريا على عادتها في تعكير الأمن والإستقرار وفي تشويه صورة لبنان الحضارية، إمتدت يوم الأربعاء اليد المخرّبة لتنال وفي عمق منطقة البقاع الأوسط من سبعة سياح من التابعية الأستونية، وذلك عبر خطفهم وإقتيادهم الى جهة مجهولة، معتبرا أن هذا العمل يهدف لإدخال لبنان مجددا وهذه المرة منطقة البقاع منه في لعبة الرهائن الأجانب، وتحميله ما قد ينتج عنها من عناويين أمنية لبنان والبقاع بغنى عنها.
جنجيان، وفي بيان صادر عن مكتبه الإعلامي، أدان عملية إختطاف الأستونيين السبعة واعتبرها عملية منافية لأبسط القيم الإنسانية التي يفتخر المجتمع اللبناني عموما والبقاعي خصوصا بتميزه بها، مناشدا المؤسسة العسكرية والقوى الأمنية، التي يراهن دوما على سهرها الدائم على تأمين سلامة وحرية المواطنين والسواح العرب والأجانب، تكثيف جهودها للكشف عن مصير المخطوفين الأستونيين وعن ملابسات وأبعاد إختطافهم وسوق الخاطفين الى القضاء المختص لإنزال أشد العقوبات بهم، ويكونوا عبرة لمن لا يعتبر.
وتساءل جنجيان، وبالرغم من ترحيبه كنائب عن منطقة زحلة بالحضور الأمني المكثف في المدينة، مع الزحليين عن أسباب إقامة الجيش اللبناني وبشكل يومي لحواجز تفتيش مكثف على مداخل المدينة في الوقت التي تخلو فيها الطرقات الفرعية من أي مراقبة أمنية أو حواجز تفتيش تقليدية، لاسيما وأن هذه الطرقات هي التي شهدت عملية إختطاف السواح الأستونيين.
وختم النائب جنجنيان مؤكدا على ثقة الزحليين بقوى الجيش وينوه بجهودها المتواصلة لإحلال الأمن في زحلة والبقاع وفي ملاحقة وتعقب العابثين بأمن لبنان واللبنانيين.