
عاد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط يرافقه وزير الاشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الاعمال غازي العريضي من دمشق، بعدما التقيا الرئيس السوري بشار الأسد.
بعد الزيارة قال جنبلاط: "في سياق التواصل والتشاور المستمر مع القيادة السورية، كان الاجتماع مع الرئيس الأسد ممتازا، واتسم بالود والصراحة كالعادة، وتمت في خلاله مناقشة كل التطورات السياسية التي تشهدها المنطقة العربية، التي تعيش في هذه اللحظة الحساسة والمصيرية تحولات كبرى، من شأنها إعادة رسم ملامح مرحلة جديدة على كل المستويات".
واضاف بحسب بيان لحزب التقدمي الاشتراكي: "كان تأكيد خلال الاجتماع على أهمية تكريس مناخات الاستقرار في لبنان، الذي لن يكون بمنأى عن تداعيات التطورات الاقليمية، وكانت وجهات النظر متفقة على أهمية الوحدة الوطنية اللبنانية لحماية الأمن والسلم الأهلي، وان الوسيلة الأمثل لتحقيق ذلك تكون في تسريع تأليف حكومة جديدة، وتخطي العثرات التي لا تزال تعترض التأليف، والانتقال نحو مرحلة جديدة بعيدا عن حال المراوحة والفراغ السياسي القائمة حاليا".
واشار جنبلاط الى ان "الآراء متفقة على أهمية العودة الى الحوار السياسي العقلاني والهادىء كسبيل وحيد لمعالجة كل الخلافات السياسية الحاصلة حاليا، بعيدا عن مناخات التوتر والخطابات التصعيدية والنارية التي لا تؤدي سوى الى تعميق الانقسامات السياسية وتأجيجها، في حين ان المرحلة الراهنة تتطلب رص الصفوف أكثر من أي وقت مضى، والتعاطي بمسؤولية مع المتغيرات والتحولات الحاصلة، وانعكاساتها المحتملة على الداخل اللبناني".
وكان نفى جنبلاط في حديث لمجلة "الأفكار" يُنشر الجمعة، أن يكون هو من اقترح إسم الرئيس نجيب ميقاتي لتشكيل الحكومة، مشيراً إلى أن تسمية ميقاتي "جاءت نتيجة توافق القوى السياسية".
ورأى جنبلاط أن "بعض المطالب المستحيلة للبنانيين هي من أسباب تأخير تشكيل الحكومة اضافة الى الضغط الأميركي على الرئيس المكلّف".
إلى ذلك، أكد جنبلاط "انقطاع الإتصال" مع الرئيس سعد الحريري، مشيراً إلى أنه مستعد للتواصل معه من جديد "في حال أعاد النظر في مواقفه"، وسأل جنبلاط في الوقت عينه: "مّن قصد الحريري بكلامه في البيال عن الخونة؟"، مؤكداً أنه لن يقبل بتسوية منفردة معه.