تابع وزير الخارجية والمغتربين علي الشامي الجهود المبذولة في قضية السياح الاستونيين السبعة المخطوفين، وأكد خلال اتصال هاتفي بنظيره الاستوني اورماس بايت أن السلطات اللبنانية المختصة قامت منذ الدقائق الاولى من عملية الخطف ببذل كل الجهود، وهي لا تزال تواصل جهدها من أجل الكشف عن مصير هؤلاء. وأكد الشامي لنظيره الاستوني تضامن لبنان حكومة وشعبا مع اهالي السياح السبعة، مشددا على "حرص الحكومة اللبنانية على ضمان سلامة السياح وتأمين عودتهم سالمين الى بلدهم".
من جهة اخرى زار القنصل الفخري لاستونيا سامي قاموع الخارجية، مكلفا من قبل الرئيس الاستوني ووزير الخارجية الاستونية، لمتابعة الموضوع مع السلطات اللبنانية.