#adsense

كلام نصر الله يهدد حوالى 5000 لبناني يعملون في مملكة البحرين… حرب: يجب علينا ان لا نحشر أنوفنا في مشاكل الآخرين ونتدخل في صراعات الدول

حجم الخط

ترأس وزير العمل بطرس حرب اجتماعا ضمه والمدير العام بالإنابة لوزارة العمل عبد الله رزوق ورؤساء المصالح والمدير العام بالإنابة للمؤسسة الوطنية للاستخدام نبيل ثابت، وذلك في مقر مجلس الوزراء، خصص لمعالجة قضية البطالة، ولا سيما في ما يتعلق بموضوع اللبنانيين في دول الخليج العربي والدول الأخرى.

وبعد الاجتماع قال الوزير حرب: "لقد خصصت اجتماع اليوم لدراسة إمكانية مواكبة الأحداث الجارية في دول الخليج وانعكاس هذه الأحداث على اللبنانيين الذين يعملون في تلك البلدان، ولا سيما الذين يتعرضون نتيجة هذه الأحداث الى فقدان وظائفهم وأعمالهم. وقد جمعت المسؤولين في وزارة العمل والمسؤولين في "المؤسسة الوطنية للاستخدام" وطرحت عليهم وضع خطة لمواجهة الاحتمالات الممكنة في ظل التطورات الأمنية والسياسية الحاصلة، خصوصا بعد قرار مملكة البحرين بشأن علاقتها بلبنان، إثر التصريحات السياسية التي صدرت عن بعض القيادات السياسية في لبنان، خصوصا السيد حسن نصر الله، والتي أدت في النتيجة الى منع البحرينيين من المجيء الى لبنان وقطع العلاقات مع لبنان وحض رعايا البحرين الى مغادرة لبنان فورا، وهذا ما يهدد حوالى 5000 لبناني يعملون في مملكة البحرين. وقصدنا من الاجتماع وضع خطة عمل لمواجهة الاحتمالات الممكن أن تنجم عن العالم العربي في الأحداث الجارية، لناحية اللبنانيين، لا سيما وان الأضرار التي قد تلحق بشبابنا المنتشر في هذه البلدان والذي يعمل تحصيلا للعيش الكريم، هذه الأضرار، لن تقل عن 8 مليارات دولار سنويا يرسلها اللبنانيون سنويا من الخارج الى لبنان. والقضية ليست محصورة بدول الخليج فقط بل تتعداها الى دول أخرى يعمل فيها لبنانيون ويتعرضون لمضايقات أمنية كدول أفريقيا مثل ابيدجان وساحل العاج حيث وقع ضحايا بينهم".

أضاف حرب: "كانت نتيجة الاجتماع وضع تصور لكيفية مواجهة الأزمة إذا حصلت، بالتوجه الى مسح عدد اللبنانيين في الخليج ومسح نوعية اختصاصاتهم، بالتعاون مع السفارات، ومن ثم وضع آلية بين سفارات الدول".

وختم بالقول: "هناك آلية عمل يجب أن تحصل بين وزارة العمل ووزارة الخارجية والأمن العام والاحصاء المركزي. من هنا، أتوجه الى السياسيين اللبنانيين بالقول أنه في ظروف كالتي نجتازها، لا يجب علينا أن نحشر أنوفنا في مشاكل الآخرين وألا نتدخل في الصراعات الحاصلة في هذه الدول، خصوصا ان مثل هذا العمل يعود بالنتائج المأسوية على لبنان ويحصد بنتيجته اللبنانيون الأضرار التي تضاف الى الهجرة والتشرد والابتعاد عن العائلات. ودعوتي الى القيادات اللبنانية بالتعقل والهدوء وعدم إقحام نفوسنا في مشاكل الخارج وتصدير ثورات البعض منا الى الخارج، رأفة بهؤلاء اللبنانيين الذين يعانون في لبنان ما يعانون فيضطرون الى الهجرة والابتعاد عن الوطن، بحثا عن لقمة العيش الكريم".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل