أكد نائب في كتلة الاصلاح والتغيير لـ"الأنباء" أن العماد عون لا يمكن أن يقبل بحكومة تضم اقل من نسبة 40% من الوزراء لكتلته، ولا يمكن أن يتنازل عن وزارة الداخلية عشية إجراء الانتخابات النيابية فالداخلية هي جسور عبوره إلى مجلس النواب بكتلة نيابية حرزانة.
وردا على سؤال عما يمكن أن يحصل فيما لو لم يحصل عون على هذه النسبة، في ضوء تصلب الرئيسين ميشال سليمان ونجيب ميقاتي، اعلن النائب القريب من رئيس كتلة الاصلاح والتغيير، لن تتشكل الحكومة، وبالتالي تبقى ولادتها رهن تجاوب رئيسي الجمهورية والحكومة من حيث النسب الوزارية، ورهن قبول النائب سليمان فرنجية بتسلم وزارة الداخلية شخصيا، كبديل لمرشح الرئيس سليمان، الوزير الحالي زياد بارود.
وعن لون الحكومة العتيدة، اكد النائب العوني لـ"الأنباء" ان حزب الله حدد معالم هذه الحكومة وهو يتناقض مع رؤية الرئيس المكلف الذي يطرح حكومة تكنوقراط أو وسطية، معتبرا ان الحكومة ستكون حكومة الأكثرية وعلى ميقاتي ان يشير بطرح الأكثرية الذي يجسده عون ونصر الله والا فإنه سيكون امام خيارات صعبة.