دعا الاتحاد الافريقي ممثلي الزعيم الليبي معمر القذافي والثوار الليبيين الى مناقشة وقف لاطلاق النار الجمعة في اديس ابابا، على ما اعلن رئيس مفوضية الاتحاد جان بينغ في باريس.
وافاد بينغ خلال مؤتمر صحافي "منذ الغد، من المقرر عقد لقاء في اديس ابابا مع موالين للقذافي ومعارضين له لاعلان وقف لاطلاق النار"، من دون الاشارة الى ما اذا كان عقد الاجتماع ممكنا بسبب مواصلة القصف على ليبيا.
وخلال هذا المؤتمر امام اعضاء كلية المعلمين في باريس، كرر جان بينغ معارضة الاتحاد الافريقي "التدخل العسكري الخارجي" الجاري حاليا في ليبيا والذي يتولاه ائتلاف تقوده الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا.
وعدد "برنامجا وجدولا زمنيا وجدول اعمال" لحل الازمة الليبية بما ينص على اعلان "وقف لاطلاق النار" و"تسهيل المساعدة الانسانية" و"حماية الاجانب العمال المهاجرين" في ليبيا وعدد كبير منهم من دول افريقيا جنوب الصحراء. وتنص هذه الخطة ايضا على "تأكيد التطلعات المشروعة للشعب الليبي للديموقراطية".
وفي مقابلة مع اذاعة فرنسا الدولية، اكد بينغ ان معسكر معمر القذافي وافق على المجيء الى اديس ابابا الجمعة.
وقال ان "الجانب الليبي وافق قبل ثلاثة ايام على حرفية ما قلته. ليس فقط وقف اطلاق النار ولكن ايضا الفقرة الرابعة حول شرعية تطلعات الشعب الليبي والديموقراطية والاصلاح السياسي والامن".
واضاف "ننتظر الموافقة الرسمية لجماعة بنغازي (معقل التمرد في شرق ليبيا) للمجيء الى اديس ابابا وقد اقترحنا عليهم عقد لقاء معهم اما في بنغازي واما في القاهرة واما في تونس".
واعرب بينغ امام اعضاء كلية المعلمين في باريس عن شكوكه حيال المراحل المقبلة للعملية العسكرية في ليبيا.
وقال "(بشأن) منطقة الحظر الجوي بشكل اجمالي، الهدف تحقق. كان يجب تجنب الاستيلاء على بنغازي. هذا حصل. ما هي المرحلة المقبلة؟ ويدب الخلاف" بين اعضاء الائتلاف.
وندد رئيس المفوضية الافريقية لكون الائتلاف لم يستشر الافارقة بما فيه الكفاية واوضح سبب غيابه عن قمة دولية عقدت السبت الماضي في باريس بطلب من الرئس الفرنسي نيكولا ساركوزي قبل بدء الضربات الجوية على ليبيا.