ذكر زوار رئيس الجمهورية لـ"اللواء" انه ينظر بإرتياح الى تطورات الساعات الاخيرة، ويتوقع ان تؤتي المشاورات ثمارها قريبا جدا بعد الانكباب على معالجة بعض الثغرات الثانوية وتداركها.
أما أوساط الرئيس ميقاتي فقد ذكرت انه مرتاح للاتصالات التي تجري، خصوصاً وانه آل على نفسه الالتزام بالدستور، وما ينص عليه، مع انفتاحه على كل الأطراف من دون أي تحفظ على أي طرف.
واعلنت أن الاتصالات التي اعطاها مداها، من المفترض أن تؤدي إلى ولادة حكومة منتجة تفتح باباً على الحل، لا أن تكون أزمة إضافية على الازمات القائمة.
وتوقعت أوساط مواكبة لعملية التأليف أن يتبلور الموضوع الحكومي نهائياً خلال الايام القليلة المقبلة، بعد أن تقدّم البحث بشكل جدي في مسار التأليف، مشيرة إلى أن الأيام المقبلة فاصلة على هذا الصعيد.
ولفتت هذه الأوساط إلى أن البحث يجري حالياً على صيغتين حكوميتين:
الأولى حكومة سياسية من 30 وزيراً مطعمة بتكنوقراط.
والثانية من 20 وزيراً جميعهم من التكنوقراط.
واعلنت أن هذا يعني أن صيغة الـ 26 سقطت نتيجة اصطدامها باعتراضين إسلامي ومسيحي.