أوضح مصدر أمني مواكب للتحريات القائمة في حادث اختطاف سبعة أستونيين في البقاع لـ"الشرق الأوسط" أنه لا معلومات مؤكدة عن الجهة الخاطفة ومكان وجود المخطوفين، لكن الأجهزة الأمنية تأخذ بعدد من الفرضيات، وهي لا تستبعد وقوف فصيل فلسطيني مرتبط بالنظام الليبي وراء هذه العملية. وأشار إلى أن المعطيات المتوفرة حتى الآن تبيّن أن الحادث له خلفيات سياسية، وأن المنفذين عبارة عن مجموعة محترفة يبدو أنها خططت للعملية مسبقا، وتتبعت حركة المخطوفين ثم انقضت عليهم وأخفتهم بسرعة قياسية، مستفيدة من التوقيت الذي تزامن مع غروب الشمس، ومن عامل الجغرافيا الذي سهّل تحركهم بفعل اختيار المكان بالقرب من المعسكرات والمربعات الأمنية التابعة لتنظيمات فلسطينية.
وتابع أن "الأجهزة الأمنية حاولت تتبع خطوط هاتفية كانت بحوزتهم إلا أن ذلك لم يؤدِّ إلى أي نتيجة"، لافتا في الوقت نفسه إلى أن "هناك اتصالات بين السلطات اللبنانية والأستونية للتعاون في عملية معرفة مصير المخطوفين".