#adsense

مصادر سياسيّة لـ”النهار”: الحل الوحيد المتاح للنزاع المتصاعد بين عون و سليمان عودة طرح اسناد وزارة الداخلية الى فرنجيه

حجم الخط

فيما افادت معلومات لمصادر سياسية مطلعة ان عملية تأليف الحكومة تجاوزت الاسماء والحصص، برز تطور جديد تمثل في عودة طرح اسناد وزارة الداخلية الى النائب سليمان فرنجيه مع ان الاخير سبق له ان رفض توليها. وفهم ان هذا الطرح جاء على خلفية أن يقبل فرنجية بتولي الداخلية إذا كان ذلك سيشكل الحل الوحيد المتاح للنزاع المتصاعد بين النائب ميشال عون ورئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي يتمسك باحتفاظ الوزير زياد بارود بهذه الحقيبة، فيما يتمسك عون باسنادها الى وزير من كتلته. وقيل ان فرنجية الذي كان يرفض مجرد البحث في هذا الامر، أبدى مرونة او على الاقل قابلية لدرس الأمر.

ولكن لوحظ ان الرابية وحدها بدت الخميس على تحفظها حيال الاجواء التفاؤلية التي سادت في شأن اقتراب الولادة الحكومية، كما ان اي اشارة لم تصدر عن "حزب الله". وفيما تردد ان اعلان التشكيلة يمكن ان يسبق الاحتفال بتنصيب البطريرك الماروني الجديد مار بشارة بطرس الراعي في الخامسة عصر اليوم في بكركي، نقلت مصادر قريبة من ميقاتي عنه حرصه على ان تكون الصورة خلال الاحتفال جامعة وممثلة لجميع اللبنانيين، في اشارة الى وجود رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري ورئيس الوزراء المكلف الى جانب رئيس الجمهورية ومجلس النواب نبيه بري في مقدم الحشد الرسمي والديني والديبلوماسي والشعبي الذي ستشهده بكركي الجمعة. على ان تتابع الاجراءات الجدية لاعلان ولادة الحكومة بعد الاحتفال لازالة كل العقد من طريقها، وقال بعض المطلعين ان وضع اللمسات الاخيرة على التشكيلة الحكومية قد يقتضي لقاء لميقاتي وعون، فيما رأت الاوساط المتصلة برئيس الوزراء المكلف ان لقاء كهذا لن يكون ضرورياً.

المصدر:
النهار

خبر عاجل