عوّل عضو كتلة "المستقبل" النائب هادي حبيش على دور رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس سعد الحريري لاثبات ان "حزب الله" لا يعبر عن رأي الدولة، مشيراً الى ان الامين العام للحزب حسن نصرالله اخذ على عاتقه تحديد سياسة لبنان الخارجية. وأضاف: "هذا ما أدى الى اهتزاز العلاقة اللبنانية ـ البحرينية".
حبيش، وفي حديث الى اذاعة "لبنان الحر"، اشار الى المبايعة الكبيرة للحريري في الشارع السني في كل المراحل، مشيرا إلى انه اذا كان الشارع السني الذي بايع الحريري مجددا في الفترة الآخيرة سيتم استفزازه بتوزير أركان لا يمثلونه سيؤدي ذلك الى تكبير الهوة. وأضاف: "أنا لا أعتقد ان ميقاتي يستطيع تحمل توزير أركان "8 آذار" الذين اثبتوا أنهم لا يمثلون الشارع السني".
وإذ رأى ان أي اتجاه لتأليف حكومة من لون واحد يمثل خروجاً عن بيان دار الفتوى، ذكر أن ميقاتي كلف بالاتفاق مع "8 آذار" على بند أساسي هو بند المحكمة، مشيرا الى ان كل هذه المواضيع تتناقض مع بيان دار الفتوى. وأضاف: "الالتزام بالمحكمة لا يكون فقط عبر البيان الوزاري بل من خلال عمل الحكومة"، معتبرا أنه اذا استطاع ميقاتي النفاذ من البيان الوزاري فسنرى اذا كان سيستطيع مواجهة اي قرار يفرضه "حزب الله" بشأن المحكمة.
وتعليقا على تحذير رئيس "حزب التوحيد العربي" وئام وهاب قوى "14 آذار" من تغيير النظام في سوريا، قال حبيش: "إن "14 آذار" تنادي بعدم تدخل سوريا في لبنان فهي لا تتدخل في سوريا ولا تدعم أي فريق على حساب آخر"، مؤكدا ان "14 آذار" لا تتمنى أي خضات لا في سوريا ولا في أي دولة عربية.