وقال أبو جمرة في تصريح له: "ليتركوا سوريا تهتم بما تواجهه من مشاكل داخلية، ويقرر دولة الرئيس المكلف بعد الاستشارات التي قام بها تنفيذا للدستور، تشكيلة حكومية بالاتفاق مع رئيس الجمهورية، ويطرحها على المجلس النيابي لنيل الثقة وفقا لاصول اللعبة البرلمانية، فهي حكومته، سيرأسها وفخامة الرئيس، وهو المسؤول عن ادائها".
وتابع نائب رئيس الحكومة الأسبق: "اذا كان الرئيس المكلف خائفا من ان تتخلى عنه الاكثرية التي كلفته، فالافضل بعد مرور شهرين من المماحكة ان يعتذر، ليعاد تكليفه او تكليف بديل عنه. وهو ليس اول من يعتذر ولن يكون الاخير".
وأضاف:" اما ان يراوح مكانه لعدة شهور كما حصل سابقا لتأليف حكومة ربما لا تعيش اكثر من مدة التأليف، فهذا امر سيء، وشواذ لا يجوز ان يصبح قاعدة. وعليه ان يحسمه وان كان الدستور لا يلزمه حفاظا على مصلحة لبنان وشعبه".
