أكدت مصادر ديبلوماسية غربية في بيروت لصحيفة "السياسة" الكويتية أن تأخر الأجهزة الأمنية اللبنانية في كشف مصير المختطفين الأستونيين يعتبر أمراً بالغ الخطورة سيترك تداعيات كبيرة على علاقة لبنان مع الخارج, وسيضطر العديد من الرعايا الأجانب إلى مغادرة هذا البلد لأنهم بالتأكيد سيخشون على حياتهم من أن يكونوا عرضة للاختطاف في أي وقت، وبالتالي فإن الحكومة اللبنانية مطالبة بتكثيف الجهود بكشف ملابسات عملية الاختطاف وتحرير السياح بأسرع وقت ومعرفة الجهات التي قامت بهذه العملية وإنزال أشد العقوبات بحقها.
وأضافت ان الانعكاسات المترتبة على عملية الاختطاف ستكون بالتأكيد ضد مصلحة لبنان الذي عليه أن يجهد لحل هذه القضية وإماطة اللثام عن كافة تفاصيلها، للتأكيد على أن أجهزته الأمنية يقظة وفاعلة لمواجهة أي محاولة للإخلال بأمنه وإعادته ساحة لعمليات الاختطاف والاعتداء على الأجانب، كما كان يحصل في سنوات الحرب الماضية.
وكشفت المصادر أن دولاً أوروبية قد طلبت إلى رعاياها في لبنان اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر في تنقلاتهم، وعدم التنقل في المناطق اللبنانية، وخاصة في البقاع إلا للضرورة القصوى، إلى حين جلاء قضية اختطاف السياح الأستونيين ومعرفة كافة تفاصيل هذه العملية وظروفها والجهات التي تقف وراءها.