تعليقاً على ما ينشر في إعلام فريق "8 آذار" من تسريبات لمحاضر التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري, وما نشر عن موقع "ويكيليكس", اتهم مصدر قيادي في "14 آذار" حزب الله باللجوء لأسلوب الاغتيال السياسي لرموز هذا الفريق بعدما توقف الاغتيال الجسدي، وتوجيه التهمة إليهم بالعمالة لإسرائيل، باعتبار أن الحرب متواصلة على "14 آذار" وستشتد عليها أكثر فأكثر بعد اتجاهها إلى المعارضة.
وفي أعقاب المؤتمر الصحافي لرئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" د.سمير جعجع الذي وعد برد التحية لـ"حزب الله" بأحسن منها، والتحضير لرفع دعاوى ضد بتهمة تقويض الدولة اللبنانية وإنشائه دولة ضمن الدولة واستخدام السلاح في الداخل, أوضح عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب إيلي كيروز صحيفة "السياسة" الكويتية، أن جعجع عدد كل المواد في الدستور والقوانين اللبنانية التي تؤكد بما لا يقبل الشك بصورة من الصور بأن "حزب الله" يخرق الدستور اللبناني والقانون ووعد بنشرها في الوقت الذي يراه مناسباً، مشيراً إلى أن "القوات اللبنانية" أعلنت وبشكلٍ واضح موقفها من السلاح الذي لم يعد له وظيفة بعد انسحاب إسرائيل من لبنان في العام 2000 .
وإذ شدد على أن حماية لبنان منوطة بالدولة وحدها، أي بالجيش والقوى الأمنية ولا يحق لأحد أن يدعي بأنه يتمسك بالسلاح لحماية البلد, أكد كيروز أن "14 آذار" لا تملك شيئاً في الخفاء، وموقفها المعلن هو الموقف الثابت الذي لن تتزحزح عنه، لا في موضوع السلاح ولا في مسألة التنازل عن المبادئ العريضة لـ"ثورة الأرز"، معتبراً أن التهديدات التي توجه لبعض قادة المعارضة الجديدة هي نوع من الاغتيال السياسي لرموز "14 آذار" بعد توقف الاغتيال الجسدي، مستغرباً اتهام قادة "14 آذار" بالخيانة والعمالة.