اعلن السفير الاميركي في ليبيا جين كريتز الجمعة ان المجلس الوطني الانتقالي الليبي المعارض "بدأ بداية جيدة"، مضيفا ان واشنطن تدرس امكانية الاعتراف به.
واضاف كريتز ان المعارضة "انطلقت في بداية جيدة قولا وفعلا" مشيدا بالوثيقة التي اصدرها المجلس وايد فيها حقوق الانسان والمرأة، مؤكدا "هذه وثيقة جيدة جدا".
وتابع انه لا يزال يتعين حل عدد من المسائل القانونية بشان ما اذا كانت واشنطن ستعترف بالمجلس الوطني، الا انه قال "نحن ندرس مسالة الاعتراف".
وذكر كريتز بان المجلس الوطني الانتقالي ومقره في بنغازي شرق ليبيا قام بتشكيل مجموعات صغيرة في المدن التي تحررت من قبضة القذافي، وقال "وبعد ذلك، قامت المجموعات انطلاقا من حركة شعبية بانتخاب ممثليها في المجلس الرئيسي، وهو هيئة من 31 عضوا يطلق على نفسه الان اسم المجلس الوطني الانتقالي".
واضاف "لقد طلبوا مساعدة انسانية، وعينوا فورا ممثلين لانهم كانوا يعلمون بانه سيتعين عليهم اجراء مناقشات مع المجتمع الدولي".
والتقى احد هؤلاء الممثلين وهو محمود جبريل مؤخرا وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون في باريس.
وبالنسبة لكريتز، فان المجلس الانتقالي نجح في توجيه الرسالة الصحيحة للمجتمع الدولي، على سبيل المثال من خلال الاشادة بالضربات الجوية الاميركية والبريطانية والفرنسية التي انطلقت السبت الماضي في اعقاب صدور قرار دولي من الامم المتحدة لحماية الشعب الليبي.
واشار الدبلوماسي ايضا الى ان المجلس نفى تأكيدات القوات الموالية للقذافي بأن هجمات الائتلاف اسفرت عن ضحايا مدنيين.
ولفت الى ان المعارضين الليبيين قدموا في وثيقة اصدروها مؤخرا "رؤيتهم لما يمكن ان تكون عليه ليبيا في المستقبل، وكانت تحتوي كل العناصر الجيدة في مجال حقوق الانسان وحقوق المراة والمشاركة المتكافئة" في الحياة السياسية.
الا انه اوضح ان الولايات المتحدة تنتظر معرفة المزيد حول المجلس الانتقالي. وقال "يجب ان نكون في غاية الحذر لمعرفة من سيشارك في المستقبل وكيف ينوون تشكيل حكومة اذا ما توفرت الفرصة لديهم".
وخلص الى القول ان المعارضة في كل الاحوال "لا تبدو، على الاقل في تصريحاتها والخطوات التي قامت بها، مناقضة اطلاقا لنوع المثل التي كنا سننادي بها.. في مثل هذا الوضع".