نظم عشرات الصحافيين الجزائريين من القطاعين الحكومي والخاص تجمعا السبت في دار الصحافة بوسط الجزائر العاصمة وأعلنوا تنفيذ اضراب في الثالث من أيار المصادف اليوم العالمي لحرية الصحافة.
وطالب الصحافيون الذين قدر عددهم بنحو ثمانين صحافيا بحسب منظمي التحرك، بقانون ينظم المهنة وباعادة تفعيل المجلس الاعلى للاعلام وفق ما ينص عليه قانون الاعلام الساري المفعول منذ العام 1990، كما أكدوا مطالب اجتماعية "كالسكن وزيادة الاجور".
وقال الصحافي رابح رافعي العامل في صحيفة وقت الجزائر ان "الصحافيين اتفقوا على إضراب عام يوم الثالث من أيار وسيلتقون الثلاثاء المقبل لتحديد الخطوة التالية من الاحتجاج".
واضاف "نحن نفكر في تنظيم مسيرة من دار الصحافة نحو قصر الحكومة وإذا لم نتمكن من ذلك فسننظم اعتصاما أمام مقر الوزير الأول أحمد أويحيى".
ونفت النقابة الوطنية للصحافيين أي علاقة لها بالتجمع، بحسب أمينها العام بالنيابة كمال عمارني الذي قال ان "القانون المنظم لعلاقات العمل الخاص بالصحافيين موجود فعلا وصدر في العاشر من ايار 2008 لكن الحكومة لم تصدر بعد نصوصه التطبيقية ليصبح فعليا".