سأل رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع عن سبب التأخير في تشكيل الحكومة حتى الآن مع العلم انها في يد فريق واحد؟ واضاف في كلمة له في العشاء السنوي لقطاع المهندسين في "القوات" في فندق "لو رويال"، اننا في "14 آذار"، نطرح طروحات مستقبلية وإيجابية ولا نتوقف عند سلبيات الفريق الآخر. ولكن إذا جردنا سلبياتهم، نجد انها حروب، من حرب الإلغاء، أو التحرير، الى 7 أيار وعائشة بكار وبرج أبي حيدر.
وأكد جعجع ان هدف "14 آذ ار" ان يكون لدينا دولة فعلية، مشدداً على ان ثورة "الأرز – 2" ليست موجهة ضد أحد، لا المسيحيين ولا المسلمين، وقال: "اشتقنا نعيش في دولة طبيعية".
جعجع تمنى ان يبقى جمهور "14 آذار" مستعدا "لأن مشروعنا سيبقى مستمراً حتى تحقيق أهدافنه، ولا يستطيع أحد ان يهرب من المنطق وأتمنى العمل الجدي في هذا الخصوص".
وعدد الدكتور جعجع سلبيات الفريق الآخر، مذكراً ان الحكومة السابقة برئاسة الرئيس سعد الحريري أقرت قانون الإنتخاب، الذي من ضمنه أعطت الحق للمغتربين بالإقتراع خارج لبنان، ولكن حتى الآن وزارة الخارجية تضيع الوقت، ومتقاعسة كي لا يستطيع المغتربين من الإقتراع علماً أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان لديه القناعة الكاملة ان غير المقيمين يجب ان يشاركوا في الحياة الوطنية وكيف سيشتركون بطريقة أفضل من الإنتخابات النيابية؟ وسأل جعجع: "هل يستطيع أحد ان يقول لنا ماذا وضع لنا الفريق الآخر في أيدينا غير الصواريخ؟" وقال: "في جردة بسيطة، لدينا مجموعة إيجابيات نفتخر بها، ولكن الفريق الآخر لم يقل إلا الكلام".
وأضاف: "أول ما نتذكره من إيجابيات الحكومة السابقة هو إنجاز ثورة الأرز التي خلصت لبنان من نظام الوصاية، وقد أعدنا لبنان الى الخارطة الدولية".
وفي موضوع خطف الإستونيين السبعة في البقاع لفت جعجع الى ان ضرر هذه الحادثة يطال اللبنانيين ككل، وهي لا تنعكس سلباً على فريق 14 آذار فقط.
وقال جعجع: "لا يجوز ان نعود بعد 25 سنة على الحرب اللبنانية، الى خطف رهائن أجانب. وبوجود جزر أمنية وسلاح خارج الدولة، لا نستطيع ان نستبعد أي شيء". وقال: "عيننا ضيقة" ان يكون لدينا دولة قائمة. وسأل: "أين مسؤوليتنا كمواطنين وتجاه من؟".
وفي موضوع انتخابات نقابة المهندسين، شكر جعجع جميع الذين انسحبوا من المعركة لمصلحة مرشح "14 آذار" عماد واكيم، مضيفاً: "كل عمل نقيب المهندسين مهني لذلك لا اعتبره مرشح القوات أو 14 آذار، ونحن نعتبر ان النقابات عملها مهني، وستخرب إذا وقعت في أيدي الفريق الآخر".
وذكر ان "في هذه السنة كان هناك اختلال بالتوازن بعد التغيير الذي حصل في التحالفات السياسية، ولذلك المعركة الإنتخابية صعبة. مشاورات عديدة حصلت للتعويض عن كل الإختلالات التي حصلت، وكانت اقتراح من تيار المستقبل اننا لا نستطيع أن نفوز في المعركة إلا بترشيح عماد واكيم".
وقال جعجع: "عماد واكيم ليس مرشح "القوات اللبنانية"، ولكن بالدرجة الأولى مرشح 14 آذار ومن بعد ذلك، مرشح القوات".
وطلب جعجع خوض المعركة النقابية بجدية، مؤكداً ان "14 آذار ستفوز بها".
وحضر العشاء كل من النواب: رئيس كتلة "نواب زحلة" طوني بو خاطر، ستريدا جعجع، جوزف معلوف، انطوان زهرا. القيادي في القوات ادي أبي اللمع، الدكتورة مي شدياق، أمين السر العام في القوات اللبنانية العميد المتقاعد وهبي قاطيشه، مرشح "14 آذار" لمنصب نقيب في نقابة المهندسين عماد واكيم، وعدد كبير من الفاعليات والشخصيات النقابية والإعلامية.