افاد استطلاع للراي ان غالبية الالمان يدعمون موقف برلين الرافض للمشاركة في العمليات العسكرية في ليبيا، في وقت تزداد الانتقادات في صفوف حزب المستشارة الالمانية انغيلا ميركل.
وبحسب نتائج الاستطلاع الذي اجرته مجلة فوكوس، فإن 56% من الاشخاص المستطلعين قالوا انهم يؤيدون موقف ميركل ووزير خارجيتها غيدو فيسترفيلي حيال الزعيم الليبي معمر القذافي.
وفي المقابل، يرى 36% من المستطلعين البالغ عددهم الف شخص ان امتناع المانيا عن التصويت في مجلس الامن على قرار تقدم به حلفاؤها كان خطأ.
وفي داخل الحزب المسيحي الديموقراطي الذي تنتمي اليه ميركل المؤيدة تقليديا للحلف الاطلسي، ترتفع حدة الانتقادات حول هذا القرار.
ووصف وزير الدفاع السابق فولكر روهي في مقابلة مع مجلة شبيغل تنشر الاحد هذا القرار بانه "خطأ له بعد تاريخي واثاره على المدى البعيد لا يمكن تفاديها".
وقال "ركائز السياسة الخارجية للحزب دمرت بهذا الموقف نتيجة لمزيج من غياب الادارة وعدم الكفاءة".
واعلن من جهته النائب من حزب ميركل وولفغانغ بوسباخ لصحيفة فرانكفورتر "كان علينا الوقوف الى جانب" شركائنا في اوروبا والولايات المتحدة.