أسف عضو تكتل "القوّات اللبنانيّة" النائب جوزيف المعلوف لما حصل من استهداف لموقع ديني في زحلة، معتبرا أن الهدف منه إيصال رسالة. وأضاف في حديث إلى إذاعة "لبنان الحر": "نستنكر بشدّة هذا الموضوع ونتأمل من القوى الأمنيّة وفي طريقة سريعة جدا أن نتمكن من استكشاف ما يحصل، لأننا جميعا خصوصا في الوضع الذي نعيش فيه، بغتى عن هكذا أعمال تخريبيّة مع الأمل أن يكون هناك تعاونا وبشكل سريع جدا من قبل القوى الأمنيّة لكي تستطيع إستبيان هذه الرسالة وبوضوح التي من الممكن أن يكون لها مغزا"، رافضا إعطاء تلك الرسالة معنا أكثر من الواقع في الوقت الحاضر، ومؤكدا أنهم وأهل زحلة سويّة كي يروا كيفيّة تدارك وتفادي مواضيع مماثلة.
وأشار المعلوف إلى أنه لو كان هناك تواجد للقوى الأمنيّة، التي الجميع يعرف أنها من فترة وجيزة كانت تعمد إلى التواجد قرب الأماكن الدينيّة، لكنّا تفادينا ما حصل، آملا أن يتم التعاطي مع هذا الموضوع قريبا، وشاكرا الرب أنه لم تقع أي إصابات. وأضاف: "للأسف هناك أضرار في موقع ديني وكلنا نعرف رمزيّة هذا الموضوع"، مشتكرا في حديث إلى إذاعة "صوت لبنان"(100.5) الحادث في زحلة ومطالباً القوى الأمنية ان تعود لحراسة كنيسة السيدة.
واعتبر المعلوف لوكالة "فرانس برس" (AFP) ان استهداف الكنيسة يصب في خانة محاولة زعزعة السلم الاهلي وضرب الاستقرار خصوصا في ظل الفراع في السلطة التنفيذية القائم منذ اكثر من شهرين، مشيرا إلى ان هذه الحادثة التي تأتي بعد عملية خطف سبعة اجانب في لبنان قبل ايام، محاولة واضحة للتأثير على الاستقرار الامني في البلد. وأضاف: "ان هذه الاحداث تتطلب يقظة من المواطنين وجهدا اضافيا من القوى الامنية".
وإذ رفض المعلوف التكهن بهوية الجهة التي تقف وراء التفجير، شدد على وجوب ان تعمل القوى الامنية في اسرع وقت ممكن على ايجاد خيوط تجنب لبنان مزيدا من التوتر، داعيا في الوقت نفسه الى الكشف عن اي معلومات تم التوصل اليها في التحقيق في خطف الاستونيين السبعة.