#adsense

مستنكراً بشدة استهداف كنيسة السيدة في زحلة وأتهم حملة السلاح غير الشرعي… مراد: استهداف للسلم الأهلي وعلى الأجهزة الأمنية الضرب بيد من حديد

حجم الخط

استنكر رئيس حزب الإتحاد السرياني ابراهيم مراد بشدة استهداف كنيسة السيدة للسريان الأرثوذكس في المدينة الصناعية في زحلة، مؤكداً أن هذا الاستهداف هو استهداف للبنان وللسلم الأهلي والعيش المشترك ولخلق بلبلة وفتنة بين أبناء المنطقة. وأضاف في حديث للـmtv: "منطقة زحلة فيها عيش مشترك وسلم أهلي يحاول البعض زعزعته، ونحن نطلب من القوى الأمنية اللبنانية أن تأخذ احتياطاتها وتنتشر في المناطق التي فيها فراغ أمني".

ولفت مراد الى ان "القوى الأمنية والجيش اللبناني رفعا الحواجز ومراكز الحراسة عن المؤسسات الدينية في المدينة الصناعية، وهذا ما سهل تنفيذ الإعتداء على كنيسة السيدة، ولا معلومات لدينا إذا كان السريان هم المستهدفون من هذه الحادثة. وقد جرت اتصالات من المسؤولين تبحث الوضع الأمني".

وأكد مراد ان "أي استهداف لأي طائفة، هو استهداف للسلم الأهلي وعلى الجيش اللبناني والقوى الأمنية ان تضرب بيد من حديد، فالميليشيات في لبنان تجرنا الى مشاكل نحن بالغنى عنها وهناك مخططات للبنان والمنطقة نعرفها كلنا، وهناك أطراف لها ارتباطاتها الإقليمية". ووجه مراد الإتهام للذين يحملون السلاح غير الشرعي في البلد.

ورأى مراد ان "الحادث شكل صدمة وخاصة لأبناء المنطقة. وقد حصلت بلبلة لدى الأهالي، وأنا لا أريد تسييس الحادثة، ولكن نعرف التوجه السياسي لأبناء السريان في زحلة وخاصة في المدينة الصناعية وهذا يأتي ضمن سياق تخويفهم، ولكن السريان لا يخافون، وهم متمسكون بأرضهم، وبسلاح الجيش اللبناني، وبالحرية والسيادة والإستقلال، ومن لم يستطيع إخافتهم عام 1975، لا يستطيع إخافتهم الآن".

وقال: "لا معلومات لدينا عن الإنفجار، وكوادر الحزب في زحلة تتابع الأمر مع الأطراف المعنية في المنطقة، فمن غير المقبول حصول هكذا أحداث في تلك المنطقة".

وأضاف: "هم قاموا بانقلاب أسود، وشلوا الحكومة، وكلفوا رئيساً من قبلهم، ولكنهم لم يعرفوا ان الوضع الإقليمي سيتغير، وستحصل ثورات شبابية، فأتت هذه المتغيرات بعكس ما يشتهون". وتابع: "أي طرف يمتلك السلاح، يتحمل مسؤولية المشاكل التي تحصل في المناطق الخارجة عن سيطرة الدولة والجيش".

وفي الشأن الحزبي، أعلن مراد ان "في 3 نيسان، سنقيم الذكرى السادسة لانطلاقه، وسنفتتح مقر إقليم بيروت في ساحة ساسين في الأشرفية". وأوضح: "لقد تأسس عام 2005 ليساهم في بناء دولة يحلم بها أبناء لبنان، يكون فيها الجيش اللبناني حامي سيادة لبنان، ويستطيع تنظيم البيت الداخلي للطائفة السريانية التي سُميت عن طريق الخطأ بالـ "أقليات". وسيساهم مع الأطراف الأخرى في 14 آذار في حماية وصيانة استقلال لبنان".

وقال: "نحن لا نقصد بالسريان، الطائفة السريانية فقط، إنما تاريخ وحضارة شعب في هذه المنطقة، ونعني الهوية المسيحية الحقيقية للمشرقيين، وأبواب الحزب مفتوحة أمام كل شخص يؤمن بمبادئ الحزب، وهناك أعضاء في الحزب من كل الطوائف المسيحية، ونحن نناضل لإعادة حقوق الطوائف المسيحية المهدورة في البلد، ولتكون هذه الطوائف فاعلة في مؤسسات الوطن لنساهم في إنماء هذه المؤسسات".

وأكد ان "السريان هم من المكونين الأساسيين في هذا البلد، الآخرون يصنفونا على اننا أقليات، وهذا ما يشعرنا بالذل والغبن، علماً ان لدينا الكفاءات لنكون في أي موقع من مواقع المسؤولية في البلد. وقد قمنا بتظاهرات وطرحنا مشكلتنا على الأطراف المعنية وطالبنا بمشروع قانون برفع عدد المقاعد النيابية ليكون لنا مقعدين في المجلس".

واضاف: "نحن، في حكومة الوحدة الوطنية السابقة، طالبنا بمقعد للسريان الأرثوذكس، وأنا لا أؤيد ان نتمثل في الحكومة الحالية التي فُرضت علينا بهذا الشكل. ونرفض بالتالي توزير أي شخص، وأي رئيس مؤسسة يدعي تمثيل كل السريان".

وعن إلغاء الطائفية السياسية، أكد ان حزب الإتحاد ضد إلغائها في الوقت الراهن لأننا نعرف من يحرك هذا الموضوع، فقادة تلك التظاهرات هم من حركة أمل.

وطالب مراد بحل مسألة السلاح في البلد، وبعدها نجلس على طاولة الحوار، ويتم إقرار دستور ونظام جديد، ولكن لا نستطيع إقرار أي أمر في ظل وجود سلاح غير شرعي بحجة المقاومة.

المصدر:
المكتب الإعلامي لحزب الإتحاد السرياني

خبر عاجل