واضاف فتفت في بيان صادر عن مكتبه: "إذ نربأ بأنفسنا الإنحدار الى هذا المستوى من الخطاب السياسي الذي اعتبره دفاعا عن أهل السنّة، في حين أنّه بالتأكيد ليس من مستوى أخلاقيات أهل السنّة وهم براء منه".
وختم البيان: "إنّ تاريخ مصطفى حمدان السياسي والشخصي، وتحديدا مع إميل لحود، لخير شاهد على مستواه على كافة الصعد".
