استنكرت جمعية "إعلاميون ضد العنف" إقدام "بعض العصابات المنتمية إلى أحد الأحزاب العلمانية" المنظمة لتظاهرات ما يسمى "إسقاط النظام الطائفي في لبنان" على ضرب المصور وائل اللادقي في تظاهرة الأحد في مدينة جبيل بسبب رفعه يافطة كتب عليها "ما بحب الصيد وسلاحوا".
واعتبرت الجمعية أن ما حصل الأحد مع اللادقي "يؤكد مرة إضافية وبما لا يحتمل الجدل والتأويل الهوية السياسية الـ8 آذارية لمنظمي هذه التظاهرات، خصوصا بعد منعهم، في مرة سابقة، من رفع صور وأسماء كل من الشهداء سمير قصير وجورج حاوي وحسين مروة، كما إسقاطهم عنوة صورة السيد حسن نصرالله واستبدالها بصورة النائب محمد رعد من صور أركان النظام الطائفي في لبنان، وكأن السيد نصرالله هو من "المقدسات" و"المحرمات" الممنوع مسها ولا مقاربتها أسوة بسائر الزعماء اللبنانيين".
ودعت الجمعية السلطات المختصة إلى معاقبة وتوقيف "هذه العصابات" التي اعتدت بالضرب على المصور اللادقي، مستغربة "قيام حركات تحت مسميات مختلفة تستخدم الأساليب ذاتها المستخدمة من قبل الأنظمة العربية والإقليمية بقمع حرية الرأي والتعبير وممارسة الإرهاب المعنوي والعنف المادي"، مشيرة الى ان "هذه الأسباب مجتمعة التي كانت وراء هذه الثورات الشعبية المتنقلة من بلد إلى آخر دفاعا عن كرامتها وحريتها في مواجهة هذه النماذج البالية التي تنتمي إلى زمن انتهى".