#adsense

الحمصي يطالب الأمم المتحدة بإرسال لجنة تقصي حقائق لكشف حقيقة ما يحصل في سوريا

حجم الخط

الحمصي يطالب الأمم المتحدة بإرسال لجنة تقصي حقائق

طالب النائب السوري السابق، الناشط في حقوق الإنسان محمد مأمون الحمصي، الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بإرسال لجنة تقصي حقائق "بشكل فوري" لكشف حقيقة ما يحصل في سوريا من احتجاجات سقط خلالها مئات القتلى على أيدي قوات الأمن، ومن أجل اتخاذ قرارات "لمحاسبة من اقترف المجازر ضد الشعب السوري".

وقال الحمصي في رسالة وجهها الى بان كي مون، "منذ حوالي أسبوع، يتعرض الشعب السوري لأبشع أنواع القتل والفتك والإعتقال والخطف القصري وصل لحد التوحش, طال المدنيين العزل الأبرياء في المساجد والمشافي وبالأخص محافظة درعا، التي اشتهرت بطيب أهلها وكرمهم للضيف وتعايشهم بين مختلف الطوائف ومكونات الشعب السوري".

وأضاف "لقد وصلت الأمور إلى حصول كارثة إنسانية وحرب إبادة حولت هذه المدينة وما حولها إلى منطقة منكوبة, فالرصاص انهال على أبنائها العزل الذين لم يقترفوا ذنبا، لكنهم عبروا بطريقة سلمية، عن أنهم يريدون الحرية, ومنذ حوالي أسبوع يصعب دفن الضحايا أو معالجة مئات المصابين بسبب قيام المخابرات والوحدات التي يقودها ماهر الأسد,، شقيق الرئيس السوري بشار الأسد، بخطفهم من تلك المشافي"، مشيراً إلى أن "عدوانية النظام لم تقف عند القوات التي يملكها، بل استعان بالمرتزقة من إيران و "حزب الله" اللبناني".

ولفت إلى أن "شعوبنا تدفع أغلى الأثمان بسبب سياسات دول العالم بتداول مصالح ضيقة مع الأنظمة والديكتاتوريات، مهملة القانون الدولي والاتفاقيات الدولية التي تنظم الحريات وحقوق الإنسان في العالم، كما أن شعوبنا استبشرت خيرا واعتبرت المواقف والقرارات الأخيرة التي اتخذها مجلس الأمن بحق الديكتاتوريات المنهارة هي عبارة عن مصالحة بين هذه المنظمة والشعوب المسحوقة المعذبة".

وختم الحمصي رسالة بالقول "أرسل لكم صرخة ضمير من عشرات الآلاف من المدنيين الآمنين والذين تحولت حياتهم إلى جحيم، طالبين منكم قرارات سريعة وحازمة لإنقاذ حياتهم وإيقاف حالة الرعب التي يعيشونها، آملين منكم الإطلاع على استغاثة وشهادة مختار درعا وهو رجل من عائلة عريقة ويتمتع بمصداقية عالية".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل