#adsense

“الراي”: من خلال بقايا الخليوي الذي استُخدم كـ “زناد” في تفجير زحلة يمكن تحديد من وراء العملية

حجم الخط

ذكرت معلومات ان التحقيقات الاولية التي قامت بها عناصر الأدلة الجنائية للانفجار الذي استهدف كنيسة السريان الارثوذكس في زحلة اشارت الى ان العبوة التي استُخدمت في العملية عبارة عن كيلوغرام ونصف او كيلوغرامين من المواد الشديدة الانفجار، وتم تفجيرها عن بُعد بواسطة جهاز خليوي تم العثور على أجزاء منه بدأ تحليلها من الأجهزة المعنية.

ولفتت مصادر معنية لصحيفة "الراي" الكويتية الى أهمية العثور على بقايا الهاتف الخليوي الذي استُخدم كـ "زناد"، معتبرة انه من خلال هذا "الخيط" المهمّ يمكن معرفة متى انطلقت اشارة التفجير وتحديد رقم الهاتف وتالياً الاشخاص المعنيين به والذين يمكن ان يكونوا على صلة بالعملية.

وذكرت تقارير ان كنيسة السيدة تقع على بُعد نحو اربعة كيلومترات ونصف كيلومتر عن احد معسكرات "الجبهة الشعبية – القيادة العامة" التي يترأسها احمد جبريل (يتخذ من دمشق مقراً له)، وعلى مسافة كيلومترين من مكان خطف الاستونيين، الأمر الذي جعل دوائر مراقبة تتساءل عن الرابط بين تفجير الكنيسة وعملية الخطف، ولا سيما ان فريقاً فرنسياً وأستونياً كان تفقّد المنطقة اول من امس في اطار التحقيقات في ملف الاستونيين السبعة.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل