#adsense

الرئيس السوري متخوف من ما بات يعرف بالخطاب الأول ثم الثاني…”الراي”: سيارة فان توزع طعاما مسموما في اللاذقية باسم رجل اعمال قريب من الأسد

حجم الخط

اشارت مصادر مطلعة لصحيفة "الراي" الكويتية، الى ان الرئيس السوري بشار الأسد قد يلقي كلمته في غضون يومين على أبعد تقدير، متوقعة أن تكون الكلمة تحت قبة مجلس الشعب.
وساد على الساحة السياسية رأيان خلال اليومين الماضيين، الأول يتحدث عن إمكان توجيه الأسد كلمة بعد زيادة المطالب الشعبية بذلك، للاستفادة من شعبيته الكبيرة ودفع الأوضاع في اتجاه التهدئة، والرأي يتحدث عن استبعاد هذا السيناريو لأن الحملة المركزة على سوريا ستسيء استخدام الكلمة المصورة وتوظفها بعد انتقاء ما تراه مناسبا لأهدافها عبر مقاطع فيديو تبثها الفضائيات تماما كما يحصل حاليا مع الرئيسين السابقين المصري محمد حسني مبارك والتونسي زين العابدين بن علي، وأيضا كما يحصل مع الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي والرئيس اليمني علي عبدالله صالح.

ويعبر أصحاب التوجه الثاني عن خشيتهم في توظيف الكلمة عبر مسلسل ما بات يعرف بالخطاب الأول ثم الثاني، وهكذا كما حصل في تونس ومصر.

وتشهد العديد من المدن السورية، تظاهرات محدودة منذ 18 مارس الجاري، وتطورت في شكل كبير في محافظة درعا أدت إلى سقوط 50 شخصا، كما شهدت مدينة اللاذقية على الساحل، تظاهرات وعمليات شغب خلال اليومين الماضين، سقط فيها 10 من المدنيين ورجال الأمن واثنين من العناصر المسلحة.

وتخضع البلاد لقانون الطوارئ منذ تسلم حزب البعث السلطة عام 1963، كما تم إقرار دستور عبر استفتاء عام 1972 نصت المادة الثامنة منه على أن حزب البعث العربي الاشتراكي هو الحزب القائد للدولة والمجتمع.

وفي موضوع متصل، كشف بيان مشترك لثمانية منظمات حقوقية سورية حصلت "الراي" على نسخة منه، أن "قاضي التحقيق الأول في دمشق قرر الموافقة على طلبات إخلاء سبيل 17 موقوفا على خلفية مشاركتهم باعتصام أمام وزارة الداخلية وهم: عمر اللبواني، غفار حكمت محمد، نبيل وليد الشربجي، علي عبدالرحمن المقداد، شاهر الورع، مضر عادل العاسمي، عبدالرزاق نهايت تمو، محمد أسامة نصار، هشام خالد الدروبي، ريان كمال سليمان، محمد حسن خليل، عمار اللبواني، عادل حلاوة البني، ذوقان نوفل، دانة ابراهيم الجوابرة، فهيمة صالح أوسي (هيرفين)، فهد بسام اليماني".

وتابع إن القاضي "قرر رفض طلبات إخلاء السبيل بحق كل من: نارت إبراهيم عبد الكريم، بدر الدين شلاش، محمد ضياء دغمش، سعد جودت سعيد، بشر جودت سعيد، نصر الدين فخر الدين أحمي، سهير جمال الأتاسي، ناهد بدوية، كمال شيخو".

واشارت مصادر مطلعة لصحيفة "الراي" الكويتية الى ان أجهزة الأمن في اللاذقية ضبطت سيارة فان توزع طعاما مسموما على الفقراء باسم رجل الأعمال القريب من الرئيس الأسد، رامي مخلوف، كما أن خفر السواحل اعترض زوارق تحمل العلم السوري قادمة من مدينة طرابلس في لبنان محملة بالأسلحة وكميات كبيرة من النقود والمخدرات".

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل