اشار مصدر شارك في الجمعية العمومية للحزب التقدمي الاشتراكي في البوريفاج الاحد لصحيفة "اللواء" الى ان النائب وليد جنبلاط أبدى استعداداً كاملاً للاستماع إلى مطالب "الرفاق" وآرائهم، لأن همّه الأساسي إعادة العمل الحزبي إلى موقعه الطبيعي والسليم، لافتا" إلى أن ما ميّز الجمعية العمومية الثانية، هو الانتقاد الشديد لمشروع الوثيقة السياسية التي طلب جنبلاط استردادها لإعادة تطويرها وفقاً للملاحظات الكثيرة التي أبديت حولها، وأهمها ضرورة العودة إلى الوسطية بعيداً عن 8 و14 آذار وعودة الحزب الى موقعه الطبيعي التوافقي بين الجميع".
مصدر في التقدمي الاشتراكي لـ”اللواء”: ما ميّز الجمعية العمومية الثانية هو الانتقاد الشديد لمشروع الوثيقة السياسية
المصدر:
اللواء