#adsense

اللعب بالامن

حجم الخط

من يلعب بالامن في لبنان؟ بل من يلعب بنار الامن في لبنان؟ ومَن هو صاحب المصلحة في استجرار الفتنة الى هذا الوطن في واحدة من أكثر مراحل المنطقة حراجة وصعوبة وأبواباً مفتوحة على الاحتمالات كلها في غير بلدٍ من بلدان المنطقة إن لم يكن في معظمها؟

لسنا في موقع توجيه الاتهام لأي طرف أو فريق داخلي أو خارجي، خصوصاً وأننا لا نملك، بعد، المعطيات والمعلومات.
إلاّ أننا نعرف أنّ ثمة أطرافاً هي المستفيدة من ضرب استقرار لبنان وإعادته ساحة للفوضى… وهما فريقان يلتقيان على هذه النقطة.. أما الفريق الأوّل فهو العدو الاسرائيلي الذي لا نستبعد أن يكون وراء أي عمل أو تطوّر يسيء الى هذا الوطن الذي هو، في التكوين والنشأة، نقيض للكيان العنصري الصهيوني القائم في فلسطين المحتلة اغتصاباً وعنوة وعلى قاعدة تشريد أهل فلسطين من بلدهم.

وأما الفريق الثاني المستفيد من ضرب استقرار لبنان فهو أي طرف لا يريد لهذا البلد أن تقوم فيه دولة، فمثل هذا الفريق يستفيد بالضرورة من حال اللااستقرار ومن الفوضى.
لذلك ندعو المسؤولين، خصوصاً العسكريين والامنيين، الى أن يبادروا سريعاً الى كشف الفاعلين وإن كنّا نعرف أنهم لا يدخرون جهداً إلاّ ويبذلونه في هذا السبيل.

إنّ ثلاثة أحداث برزت في خلال اسبوع في البقاع لا يمكن عدم التوقّف عندها أو تجاهلها، وهي تحمل نذراً مريبة: فقد جاء حادث تفجير كنيسة السريان الارثوذكس في زحلة فجر أمس بعد حادثة إطلاق قذيفة على كنيسة في زحلة، ومن ثم بعد الخرق الامني الكبير الذي تمثّل بخطف سبعة سيّاح أستونيين في تلك المنطقة ذات الخاصيّة المعروفة…

وإننا لعلى ثقة بأن أحداً في لبنان لن يكون ضنيناً بالامن الذي هو الغاية والمرتجى في منطقة تشتعل بالاضطرابات والعنف.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل