ما قل ودل
اتصل سياسيون من لبنان بالسفير الأميركي السابق في بيروت جيفري فيلتمان طالبين منه إصدار موقف أو التعليق على مضمون برقيات السفارة خلال حرب تموز، التي نشرتها «الأخبار»، لكنه اعتذر بسبب قرار صادر عن الإدارة الأميركية ويلزم وزارة الخارجية على وجه الخصوص بعدم التعليق على كل النقاش ومضمون هذه البرقيات، وهو قرار اتخذ بعد مباشرة موقع ويكيليكس نشر البرقيات الموجودة لديه. وهو القرار الذي يشمل سفارات أميركا في العالم ومنها لبنان.
علم وخبر
انتقام سياسي
رجّحت معلومات أن يكون القرار الصادر أخيراً عن رئيس المحاكم الشرعيّة السنيّة العليا في لبنان الشيخ عبد اللطيف دريان، المقرب من الرئيس سعد الحريري، والذي يقضي بإعفاء رئيس محكمة طرابلس الشرعيّة الشيخ سمير كمال الدين، المقرب من الوزير في حكومة تصريف الأعمال محمد الصفدي، من مهماته رئيساً لهذه المحكمة، وتكليف الشيخ غالب الأيّوبي المحسوب على تيّار المستقبل ليحلّ مكانه، مؤشراً على 3 أمور: الأول تدبير إداري يهدف إلى انتقام سياسي، والثاني محاولة إخفاء ملف فساد يستند إلى أدلة على استغلال موظف في أوقاف طرابلس منصبه لبيع سمات سفر الحجاج إلى السعودية، والثالث محاولة دريان استمالة مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار كي لا يترشح لمنصب مفتي الجمهورية إذا ما نُحّي المفتي قباني من منصبه، لأن دريان أحد أبرز الطامحين إليه.
14 آذار الأوروبيّة وسوريا
يعمل ناشطو قوى 14 آذار في أوروبا على دعم المعارضين السوريين، والدخول إلى شبكة الانترنت عبر أسماءٍ وهميّة بهدف نشر المعلومات والصور والفيديوهات، إضافة إلى الدعوات للتظاهر.
مليارا دولار من السعوديّة لـ14 آذار
نقل عن رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري قوله أمام بعض أصدقائه المقرّبين إن المبالغ التي دفعتها المملكة العربيّة السعوديّة لدعم قوى 14 آذار في لبنان منذ عام 2005 حتى اليوم تتجاوز ملياري دولار أميركي، علماً بأن دبلوماسياً سعودياً في بيروت قام بعملية تدقيق في متابعة وجوه الإنفاق لبعض هذه الأموال خصوصاً في ما خص مشاريع تنموية كان يفترض إنجازها في عدد من المناطق ولم يحصل شيء من هذا القبيل.