اشارت معلومات لصحيفة "الديار" الى أن "الخلاف في وجهات النظر بين رئىس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي والتيار الوطني الحر وحزب الله من جهة أخرى، ما يزال على حاله والمساعي التي تبذل لحلحلة العقد لم تحقق نتيجة حتى الآن، علما أن الصيغة الأخيرة التي تبادلها فرقاء الأكثرية الجديدة تتمثل في تشكيلة حكومية ثلاثينية موزعة كالآتي: 11 وزيرا للرئيس ميشال سليمان وميقاتي ورئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط، و11 وزيرا لحركة امل وحزب الله و"التيار الوطني الحر"، على ان يختار الـ 8 الباقين من شخصيات تحظى برضى وقبول الفريقين السياسيين.
ويبدو أن الاكثرية الجديدة مستاءة من موضوع اصرار الرئيس ميقاتي على استبعاد فيصل كرامي من التشكيلة. وهذا ما كشفته لـ "الديار" في عددها السابق، رغم ان ميقاتي ابلغ المعاون السياسي للسيد حسن نصرالله الحاج حسين خليل ان لا مشكلة في الموضوع وهذا الأمر تم في حضور علي حسن خليل والوزير باسيل.
واشارت المعلومات أيضاً الى أن تعقيدات ما زالت تطغى على الموضوع الحكومي وهذا ما أدى الى تأجيل لقاء الخليلين والوزير باسيل مع الرئيس ميقاتي، لكن الاتصالات مستمرة عبر الهاتف وكذلك بين الرئيس ميقاتي وعون عبر الوزير باسيل وبشكل غير مباشر.