#adsense

“الجمهورية”: أوساط سياسية مطلعة تتوقع أن يخطو ميقاتي مجددا خطوة نحو قوى 14 آذار متمنيا عليها إعادة النظر في موقفها الرافض للمشاركة الحكومية

حجم الخط

شككت أوساط سياسية مطلعة في الأجواء التي تشيعها قوى 8 آذار، وتبعا لذلك، أعربت عن اعتقادها أنّ لبنان، وفي ضوء أحداث المنطقة ولا سيّما في سوريا، لا يمكنه تحمّل وزر حكومة من لون واحد، وعليه سيجد ميقاتي نفسه أمام خيار من اثنين لا ثالث لهما: إمّا الاعتذار، وإمّا إعادة فتح خط المشاورات مع "المعارضة الجديدة" تحت عنوان أنّ الظروف قد تبدّلت، وأنّ المشاورات التي كانت تجري في السابق وفشلت، قد جرت في ظل انحسار الأحداث في حينه في تونس. أما اليوم، وبعد توسّع رقعة الاضطرابات وتدهور الأوضاع في المنطقة، فقد دخل لبنان مرحلة جديدة. وبطبيعة الحال، لن تكون ساحته في منأى عن تداعيات ما يحصل.

وعليه، توقعت المصادر أن يخطو ميقاتي مجددا خطوة نحو قوى 14 آذار، متمنيا عليها إعادة النظر في موقفها الرافض المشاركة مقابل إبلاغها بدوره انه سيعيد النظر في المطالب التي سبق أن قدمتها إليه 14 اذار، وعليه تجمّد هذه القوى شعار"لا للسلاح" وتنقله الى طاولة الحوار الوطني.

وإذ اعتبرت أنّ حكومة وحدة وطنية هي الآن حاجة اكثر من أيّ وقت مضى، أدرجت زيارة رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري إلى المملكة العربية السعودية في هذا الإطار، وكشفت أنه التقى الملك عبد الله ونجله الأمير عبد العزيز، كما التقى المسؤولين السعوديين المكلّفين ملفّ العلاقات السعودية ـ السورية ـ اللبنانية.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل