استقبل الامين العام لوزارة الخارجية بالوكالة السفير وليم حبيب وزير الخارجية الاستوني اورماس باييت، ترافقه الناطقة باسم الخارجية ميرنا لينا ليند، وممثل وزارة الداخلية الاستونية ايفو اوررو، والمستشار الاول للسفارة الاستونية في باريس روجيه مارتين والمفوض لدى الخارجية الاستونية دانيال ايريك شاعر. وحضر عن الجانب اللبناني السفير نويل فتال، السكرتيرون الديبلوماسيون: حسن صالح، مايا داغر، وجورج جلاد.
وتم خلال الاجتماع عرض قضية خطف الاستونيين السبعة في لبنان. وشدد السفير حبيب على ان "السلطات اللبنانية اتخذت اقصى الاجراءات لحل هذه المسألة، وتعتبرها على رأس اولوياتها لا سيما وان هذه الحادثة تؤثر سلبا على لبنان وعلى سمعته السياحية".
وبعد الاجتماع قال السفير حبيب: "ان العلاقات التي تربط لبنان باستونيا هي علاقات ممتازة ونحن ناسف لما حصل للسياح السبعة على الاراضي اللبنانية، والضرر الذي وقع على هؤلاء المواطنين الاستونيين يوازي الضرر الذي وقع على لبنان. ان السلطات اللبنانية تبذل قصارى جهدها لحل هذه القضية وكشف مصير السياح السبعة الذين خطفوا على الارض اللبنانية ولم يعرف مكانهم حتى الان . وأملنا كبير ان تتمكن الاجهزة اللبنانية من حل هذه المشكلة في القريب العاجل".
اما الوزير باييت فقال: "ان الهدف الرئيسي لزيارتي الى بيروت اليوم هو ان التقي المسؤولين السياسيين في لبنان. وقد سبق لي ان التقيت رئيس الجمهورية ووزير الداخلية قبل ان اجتمع مع السفير حبيب وستكون لي لقاءات لاحقة مع سياسيين ومسؤولين اخرين في لبنان. وانا ممتن للتعاون الجيد جدا" والمنفتح مع السلطات اللبنانية من اجل حل هذه القضية. كما اني ممتن للتعاون القيم جدا مع شركائنا الدوليين من دول اعضاء في الاتحاد الاوروبي ودول اخرى في المنطقة وذلك من اجل ضمان عودة المواطنين الاستونيين السبعة، الذين هم سياح، الى استونيا في اقرب وقت ممكن . واتمنى ان يعطي تعاوننا مع لبنان ومع لاعبين دوليين اخرين ثماره في اقرب وقت ممكن".
وردا على سؤال عن المعلومات الواردة في احدى الصحف اللبنانية عن ضلوع امرأة كانت ترافق الاستونيين السبعة في لبنان ولم تذهب معهم الى سوريا وعن اختفائها بعد الاستماع اليها من قبل الاجهزة المولجة التحقيق، قال: "لقد اطلعت على هذه المعلومات وهي للاسف معلومات غير دقيقة".
واضاف: "ان لبنان معروف كبلد سياحي وفي الوقت الذي خطف فيه الاستونيون السبعة كان يزور لبنان عدد اخر من السياح الاستونيين . وفي سياق التحقيقات تم الاستماع الى هذه السيدة من قبل السلطات اللبنانية. وكان واضحا ان لا علاقة لها بمجموعة الشبان السياح السبعة الذين خطفوا".
وتابع: "ان هذه السيدة كانت موجودة في لبنان كسائح بشكل منفصل عن تلك المجموعة. ومن المؤكد انها لم تختف بل انها غادرت لبنان وعادت الى استونيا"، موضحا "ان المخطوفين هم جميعهم من الذكور".