لم يسترح بعد البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الى كرسيه، حتى عاجله وزير سابق في التيار العوني بالتأكيد، باطلاق صفة "غير مسؤول" عليه! صفة تُوجه لمن أعطي له مجد لبنان، بحضور محلي وعربي ودبلوماسي، دلالة على أهمية الرجل وأهمية المنصب الذي تولاه، بعد البطريرك التاريخي مار نصرالله بطرس صفير!
لم يعجب الوزير السابق ماريو عون، التنويه الذي توجّه به البطريرك الراعي، الى وزير الداخلية زياد بارود، فسارع للانتقاد وللاعلان، بان كلام الراعي "غير مسبوق" وان النائب "الفاضل" ميشال عون سيرد عليه!
هو فصل من التاريخ يعيد نفسه في العلاقة بين البطريرك الماروني وميشال عون؟ هكذا بدأ عون مناوشاته مع صفير في الثمانينات، ويبدو انه هكذا سيفعل مع الراعي، ما لم تنطق البطريركية المارونية بما يحب ويهوى! لكن فات جماعة التيار المهللين لاستقالة صفير، ان الزمن تغيّر، والناس تغيّرت انما على هوى البطريركية المارونية وليس العكس على الاطلاق، ويمكن للوزير السابق وزعيمه المزعوم، الرد ما لذ لهم وطاب، فهم المتغيّرون والبطريركية المارونية ثابتة في الايمان والكرامة، وجديدها "شركة ومحبة" اتخذهما الراعي شعارا له.