استنكر النائب نضال طعمة تفجير كنيسة زحلة الذي جاء ليثير مخاوف مصيرية لدى جزء من مكونات البلد، وليؤكد الحاجة الماسة إلى إغلاق المستنقعات والجزر الأمنية في عرض البلاد وطولها، مشددا على ضرورة إمساك الأجهزة الأمنية اللبنانية بكل خيوط اللعبة، ودعمها وتجهيزها وتقويتها، كي لا تستباح مقدساتنا، وتشوه صورة بلدنا كما حدث بخطف الأستونيين، ولكي يستطيع الخطاب العاقل أن يجد طريقه إلى النفوس والعقول. فمهم جدا أن يعي اللبنانيون جميعا اهمية الخطاب المنفتح الذي أطل به غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، الذي ننظر إلى توليه كرسي مجد لبنان، مدخلا إلى إعادة المجد إلى كل اللبنانيين.
واضاف طعمة "يأتي تأكيد الحزب التقدمي الاشتراكي رفضه استخدام السلاح في الداخل لأنه خيار مدمر، ليكون مدماكا أساسيا في بناء المجد المرتجى لهذا البلد، وكأنه بذلك يؤكد حضوره في قلب حركة الرابع عشر من آذار، التي لا تطلب إلا ضمانات حقيقية لذلك، كي لا تؤثر البندقية التي يملكها طرف دون الآخرين، في الخيارات السياسية للبنانيين. وفي حال استطاع الحزب تحديد هذه الضمانات يكون بذلك أمسى جسر عبور حقيقيا بين مكونات المجتمع اللبناني".
وعن وثائق "ويكيليكس" قال طعمة "لا أدري إن كان حزب الله قد باشر رفع دعاواه القضائية بناء على تسريبات ويكيليكس، وأظن أن كل لبناني يتساءل إن كان الحزب سيقاضي كل الناس، وحلفاءه المفترضين؟ أم أنه سيقاضي فقط من يخاصمه في السياسة؟ واللافت أن القاسم المشترك في تسريبات ويكيليكس، بين كل الناس، هو التململ ورفض استئثار الحزب واستقوائه على الجميع بحجة المقاومة. وحبذا لو أن الحزب يقتنع بأن لا أحد يفضل إسرائيل عليه، ولكن عليه ألا يستعمل مواجهته لإسرائيل كي يفرض رأيه على الجميع. وهنا نجدد الدعوة، فلنتفق على مبدأ مرجعية الدولة في قرار السلم والحرب، ليمسي لبنان بكل فئاته مقاوما شرسا للعدو الإسرائيلي".